بحث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف تطورات الأزمة السورية والوضع الإنساني للشعب السوري في الداخل والخارج، الى جانب الوضع في اليمن ومجمل الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين الرياض وموسكو وسبل تطويرها.
وذكرت مصادر دبلوماسية ان المحادثات بين الجبير وبوغدانوف، الذي يزور السعودية حالياً، ركّزت على ضرورة معالجة الأزمة السورية المستمرة منذ اكثر من خمس سنوات وحولت نحو 11.5 في المئة من الشعب السوري ما بين قتيل وجريح إضافة الى هجرة 45 في المئة من الشعب السوري جراء الحرب، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ذي غارديان» البريطانية نقلاً عن دراسة للمركز السوري للأبحاث السياسية.
واوضحت المصادر ان المسؤولين السعوديين اطلعوا المبعوث الروسي على الجهود التي تبذلها الرياض من اجل ايجاد تسوية سلمية للحروب المشتعلة في كل من اليمن وسوريا، اضافة الى جهودها في المجال الإنساني في كلا البلدين.
زيارة
من جهته، زار بوغدانوف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، امس بجدة، والتقى المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على المركز، د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
ووصف بوغدانوف مهمة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في تقديم الدعم للبشرية، الذين يحتاجون للمساعدات في جميع أنحاء العالم، بالنبيلة والشريفة.
وقال: «نقدر عالياً جداً هذا النشاط، وهي إنجازات كبيرة جداً، وروسيا على استعداد للتعاون حالياً ومستقبلاً، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات والزيارة بين الجانبين، وتقديم الخدمات التي تستهدف الدعم للمحتاجين، ونحن نرحب بالدكتور الربيعة، في موسكو، من أجل تطوير التعاون المتبادل».
واطلع الربيعة نائب وزير الخارجية الروسي على ما يقدمه المركز من خدمات ومساعدات إنسانية لمختلف دول العالم، سواء بشكل مباشر أو من خلال منح المساعدات بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، التي تمثل استراتيجية المركز الحالية والمستقبلية، في أن يكون دوره فاعلاً في العمل الإنساني حول العالم، وشريكاً يقدم خدماته للمحتاجين في كل أرجائه.
وأوضح الربيعة أن المبعوث الروسي، اِطلع على ما يقوم به المركز من أعمال إنسانية من خلال 97 برنامجاً، استفاد منها 62 مليون إنسان في شتى أنحاء المعمورة، مع أكثر من 80 شريكاً، سواء كانت منظمات أمم متحدة أو مؤسسات للمجتمع المدني، وأكد خلال اللقاء على حيادية المساعدات التي يقدمها المركز، وأنه يطبق القانون الإنساني الدولي بكل تفاصيله.
