زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس، الهيئة المستقلة للانتخاب، للاطلاع على آخر التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية التي ستجرى بعد نحو شهر، في وقت أعلنت مديرية الأمن العام أنها انتهت من إعداد خطة أمنية لتنفيذها قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية، آخذة في الاعتبار المناطق الساخنة التي تشهد غالباً عنفاً انتخابياً.
وأكد الملك عبدالله الثاني دعمه الكامل للجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة المستقلة للانتخاب في إدارة العملية الانتخابية. وشدد، خلال زيارته أمس، للهيئة المستقلة للانتخاب، ولقائه رئيس وأعضاء مجلس مفوضيها، على ضرورة مساندة جميع مؤسسات الدولة لعمل الهيئة، بشكل يضمن الوصول إلى عملية انتخابية ناجحة تليق بسمعة الأردن.
خطة
وانسحاباً على ذلك ذكرت مديرية الأمن العام، إن خطة تأمين الانتخابات تعتمد على الانتشار الأمني لإدارات الأمن العام الميدانية، والإدارية واللوجستية، أكان ذلك قبل الانتخابات أو بعدها، ولحين صدور نتائج الفائزين من المرشحين.
وبدأ عدد من الأردنيين يشعرون بقلق من وقوع أعمال شغب يوم الاقتراع، خصوصاً مع التسخين غير المسبوق الذي اعتمده المرشحون.
وأكدت مديرية الأمن أنها ستمنع أي حالات شغب أو فوضى، قد يفتعلها أنصار مرشحين خاسرين، تعبيراً عن غضبهم، لعدم نجاح مرشحيهم في قوائم تحمل أسماء عرفت بـالحشوات، وهم المرشحون الذين سجلوا في الانتخابات ليس من أجل النجاح، بل لإكمال عدد تشكيل القوائم، فيما تحدثت مصادر لـ«البيان»، عن أن عدداً من هؤلاء حصلوا على دعم مالي كبير من قبل المرشح الرئيسي لإقناعهم بالترشح.