انتزعت زيارة مفاجئة قام بها السفير الأميركي لدى بغداد ستيوارت جونز، إلى محافظة كركوك، صدارة المشهد الأحداث في المشهد العراقي.

وأكد جونز دعمه للخطوات التي اتخذتها المحافظة في مواجهة الأزمة الاقتصادية، وتحقيق الأمن فيها.

وبحث السفير الأميركي خلال لقائه محافظ كركوك نجم الدين كريم، مجمل الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية والحرب على عصابات داعش في العراق، إلى جانب تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والعلاقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية وتأثيرها في كركوك.

تحرير

وفي ما يتعلق بتحرير جنوبي كركوك وغربيها، جدد المحافظ موقفه الداعي إلى «تحرير قضاء الحويجة من دنس عصابات داعش الإرهابية وإنهاء المأساة الإنسانية بحق مواطنيها، وإعادة الأمن والاستقرار ليس فقط في كركوك ولكن في عموم المحافظات الأخرى».

من جانبه، أشاد السفير جونز الذي يعد أرفع مسؤول أميركي يزور المحافظة منذ انسحاب القوات الأميركي من العراق، بشجاعة وبسالة قوات البيشمركة في دحر عصابات داعش الإرهابية، وعدها قوة فعالة للقضاء عليه نهائياً في العراق.

وعبر جونز عن دعمه للخطوات التي اتخذتها إدارة كركوك في مواجهة الأزمات لغرض استمرار تقديم الخدمات ودعم القوات الأمنية، مبدياً تفهمه للتحديات الكبرى التي تواجه كركوك، ومشيداً في الوقت نفسه بالأمن والاستقرار المتحقق فيها. وأكد استمرار دعم التحالف الدولي لقوات البيشمركة في مجالات الإسناد والتدريب.