كشف وفد الحكومة السودانية المفاوض عن مقترحات جديدة من الوساطة الأفريقية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، وتوقع استئناف المفاوضات التي تم تعليقها الأحد الماضي في غضون أسبوعين.

وأكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس الوفد المفاوض إبراهيم محمود حامد جدية والتزام الحكومة للوصول لسلام دائم، مشيراً إلى الاتفاق مع مبعوث الأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان، على أهمية استئناف المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة للوصول لتسوية سياسية بين السودانيين.

وأثنى حامد على جهود رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي وحماسه للتوقيع على خريطة الطريق، ولقاء آلية (7+7) وفق مخرجات الخريطة الأفريقية، مؤكداً جدية الحكومة في إحلال الأمن والسلام في البلاد.

وفي ذات السياق، توقع عضو الوفد الحكومي المفاوض بشارة جمعة أرور دعوة الوساطة الأفريقية لاستئناف التفاوض بين الأطراف حول القضايا الخلافية ودارفور، والعمل على تقريب وجهات النظر بين الحكومة والحركات المسلحة.

وفي السياق، التقى الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، أمس، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان نيكولاس هيسوم. وقال هيسوم في تصريحات صحافية إن اللقاء تناول القضايا التي تهم المنطقة، خاصة دولة جنوب السودان والقضايا العالقة. وأضاف: «تحدثنا في اللقاء عن الحوار الوطني والتقدم الكبير الذي حدث، كما تناول اللقاء الدور الذي تقوم به منظمة الإيغاد على مستوى القارة الأفريقية».