كشف الكونغرس الأميركي أن المشاركة في العمليات العسكرية في العراق كلفت الولايات المتحدة 220 مليار دولار ما بين أعوام 2007 إلى 2016، في وقت أكدت قيادة عمليات الأنبار أن معارك تطهير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، «أوشكت على الحسم» بعد القضاء على ما تبقى من جيوب تنظيم داعش، فيما أشارت إلى أن المعركة المقبلة ستكون لتحرير جزيرة الرمادي وتأمينها، بينما كشفت مصادر محلية أن التنظيم الإرهابي احتجز عائلات عناصره في الشرقاط لإجبارهم على القتال.
في الأثناء كشف تقرير للكونغرس الأميركي نشره موقع ديجتال جورنال الأميركي أن عدد المتعاقدين الأمنيين في العراق قد ارتفع بعد دخول داعش وبدء ما يسمى بعملية الحل المتأصل للإرهاب عام 2014، مبيناً أنه في شهر يونيو من عام 2016 بلغ عدد المتعاقدين 2500 عنصر، فيما يبلغ عدد القوات العسكرية المتواجدة في في عموم العراق 4078 عسكرياً وهو ما يمثل نحو 38 في المئة من قدرات وزارة الدفاع الأميركية في العراق.
معارك
وميدانياً أكدت قيادة عمليات الأنبار، أن معارك تطهير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، «أوشكت على الحسم» بعد القضاء على ما تبقى من جيوب تنظيم داعش، فيما أشارت إلى أن المعركة المقبلة ستكون لتحرير جزيرة الرمادي وتأمينها.
وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، إن «اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح السبت بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم داعش في منطقتي الكرطان والبو بالي في جزيرة الخالدية، ضمن عمليات تحرير الجزيرة، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم»، مؤكداً أن «معركة التحرير أوشكت على الحسم النهائي».
وأضاف المحلاوي، أن «القوات الأمنية تعمل على معالجة ما تبقى من جيوب وأوكار التنظيم الإرهابي في جزيرة الخالدية شرقي الرمادي، وخلال الساعات القليلة المقبلة سنعلن تحريرها بالكامل، بعد القضاء على آخر مضافات وجيوب التنظيم»، مشيراً إلى أن «المعركة المقبلة ستكون لحسم وتحرير جزيرة الرمادي وتأمين مناطقها خلال الأيام المقبلة، وبمشاركة جميع صنوف القطعات القتالية وبدعم من طيران التحالف الدولي».
وفي الشرقاط فرض تنظيم داعش إقامة جبرية على أسر مقاتليه، تجنباً لهروبهم مع اشتداد الحصار الذي تفرضه قوات الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي حول المنطقة، وفق وسائل إعلام عراقية محلية. من جانبها، طلبت القوات العراقية من أهالي ناحية القيارة جنوب الموصل المغادرة فوراً إلى مكانين لتفادي أي أضرار، مؤكدة قرب اقتحام مركز الناحية لاستعادتها من يد التنظيم.
وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان وجهته إلى أهالي القيارة، عبر إذاعة خاصة، إن القوات بانتظار أمر الاقتحام الذي بات وشيكاً، مشيرة إلى أن على الأهالي المغادرة إلى قرية التينة والمجمع السكني للقاعدة.
إلى ذلك أحبطت قوات البيشمركة، صباح أمس هجوماً لداعش، في إحدى القرى بمحور الكوير جنوبي مدينة الموصل.وقال مصدر في قوات البيشمركة، إن «داعش شن في الساعة الثالثة فجر أمس، هجوماً على قرية شنف، لكن البيشمركة ردت بقوة على الإرهابيين، وتمكنت من إحباط الهجوم».
قصف
نقلت وكالة الأنباء الأردنية أن مقاتلات التحالف الدولي قصفت عشرات الإرهابيين في ناحية برطلة شرق مدينة الموصل. وقال العميد محمد البجاري في قيادة قوات نينوى إن طيران التحالف الدولي استهدف أوكار داعش في ناحية برطلة 50 بضربة جوية أدت إلى تدمير ست عجلات وقتل أكثر من 30 إرهابياً، بينهم أربعة انتحاريين.
