رشّحت منظمات حقوقية وإغاثية سورية ودولية منظومة الدفاع المدني السورية التي تعرف بأصحاب الخوذ البيضاء لنيل جائرة نوبل للسلام.
ولم يسلم متطوعو الدفاع المدني من القصف والغارات، إذ سقط كثيرون منهم أثناء عمليات الإنقاذ، وعلى الرغم من القصف والبراميل المتفجرة تمكن أصحاب الخوذ البيضاء من إنقاذ حياة نحو ستين ألف سوري.
وأُنشئ الدفاع المدني بسوريا أواخر 2012 بعد تخلي منظمات الإغاثة عن مهامها في إسعاف الجرحى، فأسس نحو مئة مركز في ثماني محافظات.
وتزدحم ذاكرة المتطوعين بقصص موت 130 شخصاً من زملائهم الذين كانوا يشاطرونهم الأعباء والآلام، ويسردون أكثر من ستين ألف حكاية لنساء وأطفال ورجال تمكنوا من إنقاذ حياتهم. ويقول عاملو الدفاع المدني بسوريا إنهم يحملون رسالة السلام كما يحملها الأطفال فوق ظهورهم.