أربكت هجمات تنظيم داعش الانتحارية في سرت قوات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الوطني والتي أعلنت في وقت سابق عن إحراز انتصارات متتالية حصرت التنظيم الإرهابي في حي واحد من المدينة وبالتزامن يحقق الجيش الوطني الذي يقوده الفريق خليفة حفتر تقدماً كبيراً على التنظيم والميليشيات الموالية له في شرق البلاد وأعلنت قوات الصاعقة أن المعركة باتت ضد الألغام الأرضية والمفخخات التي زرعتها التنظيمات الإرهابية لعرقلة تقدم الجيش.

وقال الناطق باسم قوات «البنيان المرصوص» إن قواته نفذت عملية نوعية داخل الحي الثالث من سرت مكنتها من استهداف عدد من قناصي داعش ومحاصرتهم فوق سطح مدرسة اليرموك بشارع امراح. لافتاً إلى أن المعارك يوم أمس كانت متقطعة حيث تجري عملية تطهير الأحياء من بعض فلول التنظيم التي تحصنت في بعض المباني.

وزج تنظيم داعش عشرات الانتحاريين في المدينة بحسب مصادر محلية مما يشكل شبحاً يطارد مقاتلي حكومة الوفاق في المدينة أينما حلوا.

وقالت المصادر إن الانتحاريين باتوا يهاجمون القوات الحكومية بشكل شبه يومي، وأضافت منذ بدء المعارك قبل ثلاثة أشهر سقط في صفوف قوات الوفاق أكثر من 350 قتيلاً ونحو 2000 جريح. وبين هؤلاء الجرحة، هناك حالات بتر وإعاقة، عادة ما تنقل إلى مستشفى ميداني أول قريب من الجبهة، ثم تحوّل الحالات الحرجة جواً إلى المستشفى المركزي في مصراتة.

وفي شرق البلاد قال الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة»، العقيد ميلود الزوي إن معركتهم حالياً أصبحت ضد الألغام الأرضية والمفخخات التي زرعتها التنظيمات الإرهابية لعرقلة تقدم الجيش الليبي في بنغازي.

وأوضح الزوي، بحسب «بوابة الوسط»، أن الجيش الليبي يتقدم بخطة ثابتة في المحور الغربي، حيث تكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في وقت باتت جل خسائر الجيش الليبي بسبب الألغام والعبوات الناسفة والمفخخات.

وأضاف أن المعارك في منطقة القوارشة أصبحت محصورة في آخر معاقل التنظيمات الإرهابية بمحيط المستشفى الأوروبي وشارع الشجر، مشيراً إلى أن أربعة من جنوده قضوا جراء المواجهات المسلحة، فضلاً عن عدد من الجرحى. كما لفت الزوي إلى أن وحدات الجيش الليبي الأخرى خاضت معارك شرسة بمحاور عمارات قنفودة وقرية المجاريس والرابش.

استهداف

واستهدف مطار بنينا الدولي شرقي مدينة بنغازي، بقذائف صاروخية دون أن يسفر الاستهداف عن وقوع خسائر بشرية.