00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شبح الحرب الأهلية يُخيّم على طوزخورماتو.. ومعارك طاحنة في الخالدية

واشنطن تدعو البيشمركة للعمل تحت إمرة الجيش العراقي

ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يخيّم شبح الحرب الأهلية على عدد من المناطق العراقية خاصة تلك المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان مثل قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، وفيما طالبت واشنطن قوات البيشمركة بالعمل تحت إمرة الجيش العراقي، تشهد جزيرة الخالدية معارك طاحنة مع آخر بقايا تنظيم داعش، وبالتزامن حذر زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، من «مخاطر» قد تحصل بعد التخلص من تنظيم داعش، فيما دعا الحكومة إلى وضع خطط مفصلة للمناطق المحررة والتعامل الجدي مع النازحين.

وأفادت مصادر أمنية باندلاع معارك طاحنة في جزيرة الخالدية التي أعلن عن تحريرها من قبضة داعش أخيراً، قتل خلالها 11 ارهابياً وقالت المصادر إن المعارك التي تجري الآن هي ضمن خطة المرحلة الثانية لتحرير آخر منطقتين في الجزيرة الواقعة، شرقي الرمادي في وقت حررتحررت قوات جهاز مكافحة الارهاب قرية جوانة في اطراف ناحية القيارة جنوبي مدينة الموصل.

تحذير

في الأثناء حذر زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، من «مخاطر» قد تحصل بعد التخلص من تنظيم داعش، فيما دعا الحكومة إلى وضع خطط مفصلة للمناطق المحررة والتعامل الجدي مع النازحين. وقال علاوي، في منشور له على صفحته في فيس بوك، «ينشغل العراقيون عموماً وبمحافظة نينوى خصوصاً، بمعارك التحرير، وكيفية رفع المعاناة القاسية عن أهلنا الصابرين فيها، ورغم أملنا جميعاً بتحقيق هذا الحلم اليوم قبل الغد، فإن واقع التعقيدات السياسية والأمنية والديموغرافية يتطلب تهيئة مجموعة من العوامل التي لابد منها»، مطالباً بخطط تفصيلية لما بعد داعش.

طلب

وفي السياق طرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، طلباً حساساً أمام قوات البيشمركة، طالما واجهته بالرفض، وهو الانضمام تحت سيطرة الحكومة العراقية. وقال تونر، لوسائل إعلام كردية «أعتقد أن من المهم جداً أن تدخل قوات البيشمركة وجميع الجماعات العراقية المحاربة الأخرى تحت إمرة وسيطرة الحكومة العراقية والجيش العراقي، وطالما أكدنا على ذلك، وكان هذا تقييمنا منذ البداية».

إلى ذلك أبدى مسؤولون محليون في محافظة صلاح الدين تخوفهم من اندلاع حرب طائفية محذرين من أن شبحها بات يسيطر بالكامل على قضاء طوزخورماتو الذي بات على برميل بارود مهيأ للانفجار في أي لحظة. وعبّر مسؤولون من الجانبين الكردي والتركماني في مدينة الطوز، عن تخوفهم من عودة الاقتتال مرة ثانية بين طوائف المحافظة، مشيرين إلى أن الاتفاق الذي عقد لتهدئة الأوضاع في أبريل الماضي لم ينفذ منه سوى 10 في المائة على أرض الواقع.

نزوح

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أن أعداد العائلات النازحة العائدة إلى أماكن سكناها الأصلية في المناطق المحررة من داعش بلغت (164315) ألف عائلة. وأكد ذلك مسؤول قسم شؤون العودة في الوزارة حمودي محجوب في بيان قائلاً إن ما لايقل عن مائة وأربعة وستين ألف أسرة نازحة عادت إلى مناطقها الأصلية في محافظات (الأنبار، وصلاح الدين، وديالى وقضاء مخمور التابع لمحافظة نينوى.

طباعة Email