00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وسط تنسيق عسكري بين أربيل وبغداد

البيشمركة تنهي عمليتها في محيط الموصل

ت + ت - الحجم الطبيعي

باستعادتها 12 قرية تابعة لمدينة الموصل ووصولهم إلى جسر الكوير.. أعلنت قوات البيشمركة انتهاء العملية العسكرية الواسعة التي بدأتها أول من أمس في محيط هذه المدينة وسط تنسيق عسكري بين أربيل وبغداد في الحرب ضد »داعش«.

وأعلن مصدر في قوات البيشمركة انتهاء العملية العسكرية الواسعة جنوب وشرق الموصل باستعادة 12 قرية ووصولهم إلى جسر الكوير.

وذكرت مصادر أن الحصيلة كانت مقتل 165 مسلحاً من داعش خلال العمليات العسكرية التي جرت خلال 48 ساعة الأخيرة فضلاً عن مقتل 13 مقاتلاً من قوات البيشمركة وإصابة عدد آخر منهم.

وسيطرت قوات البيشمركة أمس على طريق استراتيجي يربط بين مدينة الموصل وبلدة كوير جنوب المدينة إذ تبعد بلدة كوير حوالي 35 كيلومتراً جنوبي الموصل في محافظة نينوى، المعقل الرئيس لتنظيم داعش في العراق.

وأعلنت مصادر عسكرية مقتل 20 عنصر أمن بتفجير انتحاري قرب بلدة الرطبة غربي محافظة الأنبار. كما قتل 14 من ميليشيا الحشد الشعبي وتنظيم داعش في مواجهات شمال شرقي الرمادي، بينما تواصل قوات البيشمركة تقدمها باتجاه الموصل بدعم من طائرات التحالف الدولي. وذكرت المصادر العسكرية أن تنظيم داعش سيطر على ثكنة عسكرية قرب بلدة الرطبة بعد انسحاب الجيش منها، وأن القوات الأمنية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المكان.

وفي شمال شرق الرمادي قتل 14 من ميليشيا الحشد الشعبي وتنظيم داعش في مواجهات مسلحة بين الجانبين.

وذكرت مصادر أن قوات البيشمركة اقتربت من الموصل وأصبحت على مسافة تتراوح ما بين 30 إلى 40 كيلومتراً من المدينة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت ذكر المكتب الإعلامي لمستشارية الأمن الوطني العراقي، في بيان، أن »المستشار فالح الفياض التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في اربيل مبعوثاً عن رئيس الوزراء، وبحث معه بارزاني مجالات التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة ألإقليم، ومجالات العمل المشترك وتهيئة المستلزمات لمعركة تحرير الموصل وتداعياتها واستكمال مستلزمات تشكيل حشد المحافظة للمشاركة في عملية التحرير«.

إضاءة

بدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها تنظيم داعش منذ يونيو 2014 ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل نهاية العام الجاري.

طباعة Email