00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الجيش يسعى لاستعادة ناحية القيارة بالكامل

قوات البشمركة تشن هجوماً برياً وتسترجع 11 قرية في الموصل

قوات البشمركة في هجوم بري لتحرير قرى عدة جنوب شرق الموصل | إي بي إيه

ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

بدأت قوات البشمركة الكردية، أمس، هجوماً بريّاً في مشارف مدينة الموصل التي تشكّل المعقل الرئيس لتنظيم داعش في العراق، حيث نجحت في استرجاع 11 قرية في محاولة لمحاصرة التنظيم في المدينة، فيما يسعى الجيش إلى استعادة ناحية القيارة بالكامل التي ستكون نقطة انطلاق رئيسة للهجوم المتوقع قريباً على المدينة.

وانطلق الهجوم بعد قصف عنيف وغارات جوية عدة من منطقة ورداك الواقعة على بعد 30 كيلومتراً جنوب شرقي الموصل، حيث انتشرت بعض قوات البشمركة. وقال مسؤول كردي: «إن الهجوم الذي بدأ صباح أمس جزء من عمليات تمهيدية، استعداداً لشن هجوم على المدينة نفسها».

وسارت العملية وسط غطاء جوي من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة التي فجّرت السيارات المفخخة قبل وصولها إلى البشمركة، بحسب مسؤول في هذه القوات.

استمرار المعارك

وقال العميد موفق زيباري، أحد قادة البشمركة في محور الخازر، إنه تمت استعادة 11 قرية في الضفة اليمنى لنهر الخازر، وأضاف أن المعارك مستمرة لاستعادة المتبقى منها. وأكد أن «هذه القرى تقع على الجانب الأيمن لنهر الخازر مقابل ناحية الكوير، وبهذا نستطيع تأمين المنطقة ومنع هجمات تنظيم داعش عن الكوير».

وقُتل خلال العملية المصور الصحافي مصطفى سعيد الذي يعمل مع قناة كردستان التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وأصيب المراسل هيمن نانكلي.

بدوره، أكد مسؤول في قوات البشمركة، رفض الكشف عن اسمه، مقتل 7 من قوات البشمركة خلال المعارك.

وبثت الفضائيات الكردية لقطات مباشرة من المعارك الدائرة بين البشمركة ومسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على تلك المناطق قبل نحو سنتين، فضلاً عن صور لقتلى عناصر «داعش» في مناطق العمليات وداخل القرى المهجورة.

عملية عسكرية

الى ذلك، حررت القوات الأمنية العراقية منطقة الحواسم في ناحية القيارة جنوب الموصل.

وذكر مصدر امني في عمليات تحري نينوى ان القوات الامنية حررت منطقة الحواسم التابعة لناحية القيارة، بعد أن شنّت هجوماً عنيفاً لإستعادة بعض القرى التابعة للناحية. وأضاف ان القوات الأمنية تحرزُ تقدّماً ملحوظاً في المنطقة ، مشيرا إلى ان القوات حررت قريتي (الجدعة والجوعانة) ، لافتا إلى هروب عناص داعش من هذه المناطق، والقوات الأمنية تقترب من الجسر الرئيسي الرابط بين قضاء مخمور وناحية القيّارة .

وتخوض القوات العراقية في جنوب الموصل عمليات عسكرية تمهيداً لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر مدن العراق والمعقل الرئيس للتنظيم المتطرف في البلاد، وكان الجيش العراقي سيطر في يوليو الماضي على مطار القيّارة الواقع على بعد 60 كيلومتراً جنوبي الموصل الذي سيعمل أيضاً نقطة انطلاق رئيسة للهجوم المتوقع على المدينة.

وقال مدير ناحية القيارة صالح حسن الجبوري إن قوات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب تواصل تقدمها ضمن المحور الجنوبي للموصل من أجل تحرير ناحية القيارة بالكامل، وفرضت طوقاً حول قرية الجواعنة تمهيداً لاقتحامها وتحريرها من عناصر تنظيم داعش.

مرحلة نهائية

وفي بغداد، قال بريت ماكجورك، المبعوث الأميركي لدى التحالف الذي يقاتل تنظيم داعش، إن الإعداد للهجوم على الموصل يقترب من المرحلة النهائية، وأضاف أن التخطيط شمل الاعتبارات الإنسانية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضحت الشهر الماضي أنه عند تكثيف القتال حول الموصل يمكن أن يصل عدد من يفرون من بيوتهم في شمالي العراق إلى مليون شخص، وهو ما يمثل مشكلة إنسانية ضخمة.

وخلال الصراع، تشرد أكثر من 3.4 ملايين شخص في مختلف أنحاء العراق، ولجأوا إلى مناطق تخضع لسيطرة الحكومة أو إلى المنطقة الكردية.

الحويجة

أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أمس، أن تحرير قضاء الحويجة سيسبق تحرير مدينة الموصل، فيما أشار إلى أن فصائل الحشد الشعبي وقوات البشمركة ستشارك فيه.

وقال مقرر اللجنة النائب شاخوان عبد الله إن قضاء الحويجة سيتحرر قبل مدينة الموصل، لكونه مفتاح تحرير الأخيرة.

طباعة Email