00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المعارضة السورية تصد محاولات النظام لإعادة الحصار على المدينة

روسيا تعلن هدنة 3 ساعات يومياً في حلب

الدخان يتصاعد بعد غارة لطائرات النظام على شارع الجلاء في إدلب | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنها ستوقف إطلاق النار في محيط مدينة حلب لثلاث ساعات يومياً للسماح بإدخال مساعدات إنسانية إليها، فيما قصفت قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها مواقع للمعارضة المسلحة جنوب غربي المدينة، بالقرب من الممر الذي فتحه المعارضون أخيراً إلى داخل القطاع الشرقي من المدينة الذي تسيطر عليه المعارضة، وسط معارك قتل خلالها 60 عنصراً من القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها بينهم قيادي بالحرس الثوري الإيراني، بينما شنت مقاتلات روسية وسورية غارات في عدد من المناطق.

وقال قائد العمليات في هيئة أركان الجيش الروسي اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي للصحافيين: لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة إلى حلب فإن وقف القتال سيبدأ من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي ابتداء من (اليوم الخميس)، مؤكداً أنه سيتم وقف كل المعارك والقصف الجوي والقصف المدفعي. وأضاف أن روسيا- إلى جانب السلطات السورية- على استعداد لمساعدة جميع المنظمات المعنية على تسليم المساعدات الإنسانية بسلام إلى سكان حلب.

وقال رودسكوي أيضاً: إن نحو سبعة آلاف متشدد من جبهة فتح الشام احتشدوا جنوب غرب حلب خلال الأسبوع الماضي ولا يزال مقاتلون جدد ينضمون إليهم. وأضاف أن المتشددين يملكون دبابات وعربات قتال ومدفعية.

في الغضون، تسعى القوات الحكومية مدعومة بالميليشيات إلى استعادة المناطق التي خسرتها في ريف حلب الجنوبي بعد أن تمكنت فصائل المعارضة المسلحة من السيطرة على كلية المدفعية وحي الراموسة الاستراتيجي وفكت الحصار عن شرق حلب.

وقال ناشطون أمس: إن القوات الحكومية استهدفت المناطق التي سيطرت عليها المعارضة بقذائف الهاون، وأضافوا أن 60 مسلحاً من القوات الحكومية والميليشيات قتلوا في المعارك العنيفة الدائرة هناك.

وقتل قيادي عسكري من القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني خلال معارك بمواجهة المعارضة السورية المسلحة. ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن مصادر عسكرية ميدانية أن القيادي يدعى علي ناظري، وقد قتل في حلب خلال معارك مع «جيش الفتح».

وذكرت مصادر في المعارضة أن الفصائل المقاتلة استطاعت التصدي لمحاولة تسلل القوات الحكومية باتجاه مشروع 1070 شقة في حلب، قرب كلية المدفعية.

ونفى أبو الحسنين، وهو مسؤول في قوات المعارضة المسلحة المعروفة باسم فتح حلب، أي تقدم للقوات السورية، وقال: «ليس هناك أي تقدم بالمرة. الموقف جيد. هناك قصف مكثف، ولكن (المقاتلين) يتخذون ساتراً، حتى يبدؤوا مرحلة جديدة» في القتال. وقال الناطق باسم مجموعة نور الدين الزنكي المتمردة: إن القوات الحكومية نجحت لوقت محدود في السيطرة على منطقة تسمى تلة الصنوبرات، كما أفادت المصادر الموالية للحكومة، لكن مسلحي المعارضة هزموا تلك القوات وأخرجوهم وأعادوا السيطرة على المنطقة.

نفي

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن طريق الإمدادات الذي شقه المعارضون لم تتمكن قوات النظام من الاستيلاء عليه، ولكن القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها أحرزت تقدماً نحوه بدعم من الغارات الجوية المكثفة، بحيث أصبح في مقدورها الآن إطلاق النار عليه.

وقتل 13 مدنياً وأصيب عشرات آخرون غالبيتهم أطفال ونساء، من جراء غارات جوية بالصواريخ الفراغية على أحياء في حلب، حسب الناشطين. وتفقد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج، أول من أمس، قوات النظام في حلب.

غارات

وشنت مقاتلات حربية روسية أكثر من 20 غارة جوية على أحياء في مدينة إدلب وأريحا وسرمين ومناطق في جبل الزاوية.

وحسب الناشطين، أسفرت تلك الغارات عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، وسط دمار هائل في المنطقة المستهدفة، ومحاولات مستمرة لكوادر الدفاع المدني من أجل إنقاذ المصابين.

كما سقط كذلك قتلى وجرحى من جراء غارات روسية وسورية على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.

في الأثناء، سيطرت فصائل معارضة إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش على قرى قصاجك وتل شعير بالقرب من الحدود التركية بريف حلب الشمالي.

وقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة أثناء محاولتهم الخروج من المدينة، بانفجار لغم زرعه تنظيم داعش في أحد الأحياء الجنوبية لمدينة منبج بريف حلب.

طباعة Email