00
إكسبو 2020 دبي اليوم

واشنطن وباريس ترهنان محادثات جنيف بالمساعدات

ت + ت - الحجم الطبيعي

طالبت الولايات المتحدة وفرنسا بالسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مدينة حلب المحاصرة في شمال سوريا قبل عقد جولة جديدة من محادثات السلام التي تأمل الأمم المتحدة استئنافها في جنيف بين النظام السوري والمعارضة.

بالمقابل، كررت روسيا موقفها الداعي إلى عدم وضع أي شرط مسبق لاستئناف هذه المفاوضات التي تريد المنظمة الدولية أن تعقد جولتها الجديدة قبل نهاية أغسطس الجاري.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور للصحافيين في ختام اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، إن استئناف مفاوضات جنيف أمر ملح «ولكن الإطار الذي تجري فيه المفاوضات يجب أن يكون صحيحاً أيضاً». وأضافت أنه «في ما يخص وصول المساعدات الإنسانية نحن نسير إلى الخلف».

وكانت الأمم المتحدة دعت أول من أمس، إلى هدنة إنسانية في حلب، في حين استمع مجلس الأمن الدولي إلى إحاطة من المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي أعرب عن أمله في أن يتم استئناف مفاوضات جنيف في نهاية الشهر الجاري، وشدد في الوقت عينه على وجوب منع حصول كارثة إنسانية في حلب.

وإثر الإحاطة جدد منسق شؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان اوبراين دعوته الى هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب، مشيرا الى أن جميع أعضاء مجلس الأمن أيدوا دعوته هذه في موقف مشجع. بدوره، قال مساعد المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة اليكسيس لاميك للصحافيين «لست أرى كيف يمكننا أن نجري مفاوضات جدية إذا لم يكن هناك حد أدنى من المناخ الملائم لذلك».

أما السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فكشف من جهته أن موسكو تبحث مع واشنطن في مسألة إيصال مساعدات إنسانية الى حلب، ولكنها ترفض أي ربط بين استئناف المفاوضات والوضع في هذه المدينة.

وأوضح تشوركين ان العقبة الكأداء في المفاوضات هي أصرار المعارضة على رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

إدخال مساعدات

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأن فصائل المعارضة تمكنت من إدخال سيارات تحمل مواد غذائية من جنوب غرب حلب إلى أحياء حلب الشرقية.

وقال المرصد في بيان إن ذلك جاء عبر الممر الذي تمكنت فصائل المعارضة من فتحه قبل نحو أربعة أيام، ووصل كلية التسليح في جنوب غرب مدينة حلب بحي العامرية مروراً بمنطقة الراموسة، والذي قطع طريق الراموسة المنفذ الوحيد لمناطق سيطرة قوات النظام في السابق إلى المناطق السورية الأخرى.

وأشار المرصد إلى أن الفصائل تمكنت من رفع ساتر ترابي في طرفي الممر وتأمين عدم استهداف المساعدات الغذائية من قبل القوات النظامية.

طباعة Email