العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اتصالات أممية لتوحيد الجيش

    القوات الليبية تسيطر على قصور سرت

    "أرشيفية"

    أعلنت القوات الليبية الموالية لحكومة الوفاق الوطني سيطرتها بشكل كامل على منطقة قصور الضيافة شرق حي الدولار وسط مدينة سرت.

    وقال المركز الإعلامي التابع للقوات الموالية للحكومة في بيان إنه «تم تحرير قصور الضيافة وسط سرت بعد تقدم قوات عملية» البنيان المرصوص «واستهداف قناصة دواعش ومفخخاتهم».

    وتسعى القوات الموالية للحكومة منذ الثاني عشر من مايو إلى استعادة مدينة سرت الساحلية الواقعة على بعد 450 كيلومتراً شرق العاصمة طرابلس في عملية عسكرية قتل فيها أكثر من 300 من عناصر هذه القوات وأصيب أكثر من 1800 بجروح.

    وقتل أمس أربعة من عناصر القوات الحكومية وأصيب 32 عنصراً آخر بجروح في معارك السيطرة على قصور الضيافة، بحسب ما أعلن المستشفى الميداني قرب سرت على صفحته في موقع فيسبوك.

    وأوضح المصدر نفسه أن القوات الموالية للحكومة باتت على مقربة من مركز واغادوغو للمؤتمرات، حيث مقر قيادة داعش، والذي باتت عناصره بين فكي كماشة منذ دخول هذه القوات إلى المدينة في التاسع من يونيو.

    وتقع قصور الضيافة شرق حي الدولار الذي استعادته القوات الليبية أخيراً، وكانت بنيت خلال حكم معمر القذافي لاستقبال قادة الدول من زوار ليبيا. وتقوم القوات الأميركية منذ الأول من أغسطس بشن غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش بطلب من الحكومة الليبية.

    من جهته، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، إن الاتفاق السياسي ينص على أن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش الليبي، وإنه يجب على جميع الأطراف الليبية احترام هذا الاتفاق، لافتاً إلى أنه يجب اتخاذ قرارات تحدد من سيكون رئيس قيادة الجيش الليبي ورئيس الأركان ورئيس القوات البحرية والجوية..

     وأن تكون تحت مظلة المجلس الرئاسي، قائلاً: «أحاول منذ أسابيع التواصل مع الفريق خليفة حفتر، لبحث قضية توحيد الجيش الليبي»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد إلا حكومة واحدة في ليبيا، ألا وهي حكومة الوفاق الوطني».

     وأضاف كوبلر: «يجب أن تكون هناك قيادة موحدة للجيش الليبي وخاضعة للمجلس الرئاسي، لأن محاربة الإرهاب تتطلب جيشاً موحداً»، موضحاً أن الدعم الدولي والعربي واضح في دعم الاتفاق السياسي، مضيفاً: «لدينا دعم جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي للاتفاق السياسي»،..

     وتطرق كوبلر إلى أن الاتفاق السياسي واضح للغاية في وجود جيش ليبي موحد، وحل الميليشيات المسلحة ودمج أعضائها في الحياة المدنية أو الجيش الليبي، لأن كل قادة الميليشيات يريدون دمجهم وتسليم أسلحتهم.

    وطالب بانعقاد مجلس النواب الليبي بـ«كامل أعضائه للموافقة على حكومة الوفاق الوطني، وحتى تتمكن هذه الحكومة من تقديم خدماتها للمواطنين، متابعاً أن مجلس النواب وافق على الاتفاق السياسي بعد التحفظ على مادة». وجدد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، أن أنصار الشريعة جماعة إرهابية، وينطبق الأمر هذا على تنظيم «داعش» و«القاعدة»، وكذلك كل من يَتعاون معهم».

    طباعة Email