العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المعارضة تقلب الصورة وتحكم الخناق على النظام

    كسر حصار حلب

    ■ مقاتلو المعارضة يعتلون دبابة في كلية المدفعية في حلب التي انتزعوها من النظام | رويترز

    تمكّن مقاتلو المعارضة من فك حصار حلب، في أعقاب سيطرتهم على مواقع مهمّة في كلية التسليح وكلية المدفعية، وفرضوا حصاراً محكماً على أحياء حلب الغربية بعد سيطرتهم على طريق دمشق حلب في منطقة الراموسة.

    وأعلنت مصادر في المعارضة السورية نجاح الفصائل المقاتلة في كسر الحصار عن الأحياء الشرقية من مدينة حلب، بعد السيطرة على منطقة استراتيجية على المحور الجنوبي.

    وقالت مصادر ميدانية إن فصائل المعارضة المسلحة كسرت الحصار عن حلب بعد السيطرة على كراجات الراموسة وحي الراموسة بشكل كامل.

    وتمكن المعارضون من تحقيق هذا الاختراق في أعقاب سلسلة من الانتصارات على قوات النظام والميليشيات الموالية له، في ريف حلب في عدة محاور من المدينة.

    وسيطرت المعارضة على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، وحاصرت قوات النظام والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب.

    قطع إمداد

    ولفت مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أنّ من شأن تثبيت الفصائل مواقعها، تمكنها من قطع آخر طرق الإمداد إلى الأحياء الغربية نارياً وبالتالي محاصرتها. وأبان عبد الرحمن أنّ قوات النظام في موقع صعب للغاية برغم الغارات الجوية الروسية التي تدعمها.

    وكانت جبهة فتح الشام أمس أعلنت على حسابها على خدمة «تلغرام» سيطرة المعارضين على كلية التسليح وكلية المدفعية وكتيبة التعيينات، مؤكّدة في وقت لاحق بدء اقتحام الكلية الجوية الفنية.

    حصار

    وفرضت قوات فتح حلب أمس حصاراً على أحياء حلب الغربية بعد سيطرتها على طريق دمشق حلب في منطقة الراموسة جنوب المدنية.

    وقال قائد عسكري في قوات فتح حلب: «قواتنا أصبحت تسيطر على حي الراموسة وقطعت طريق حلب دمشق، وبذلك تكون الأحياء الغربية من مدينة حلب التي تحت سيطرة النظام محاصرة بالكامل». وأضاف أن قوات فتح حلب شنت هجوماً عنيفاً فجر أمس عبر خمس سيارات مفخخة وانهارت كل دفاعات قوات النظام والحرس الثوري الإيراني وحزب الله، واستطاعت قوات الفتح من السيطرة على كلية التسليح بالكامل بعد قصف مدفعي عنيف.

    فرحة السكان

    وأعرب سكان الأحياء الشرقية عن فرحتهم بعد سماعهم الأنباء عن كسر الحصار. وقال مصطفى بريمو «26 عاماً» من سكان حي بستان القصر: «المساجد هنا تقوم بالتكبير بعد وصول أخبار كسر الحصار على أحياء حلب الشرقية، أنا سعيد وسأقوم بذبح خروف وتوزيع لحمه على الفقراء».

    تعزيزات النظام

    إلى ذلك، أشار إعلام النظام إلى أنّ المعارك لا تزال مستمرة، وأنّ الجيش أرسل تعزيزات إلى محيط الكليات. ووفق وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن مصدر عسكري، فإنّ مقاتلي المعارضة عاودوا فجر أمس الهجوم وبأعداد كبيرة على محور الكليات العسكرية حيث تخوض الوحدات المدافعة معارك واشتباكات عنيفة مدعومة بإسناد من سلاحي الجو والمدفعية في جيش النظام.

    700

    قتل أكثر من 700 مقاتل من قوات النظام والفصائل المعارضة في معارك جنوب حلب خلال أسبوع. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «قتل اكثر من 700 مقاتل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة ثانية منذ الأحد الماضي، بينهم 200 أمس وحده، مشيراً إلى أنّ غالبية القتلى من الفصائل نتيجة التفوّق الجوي لقوات النظام وكثافة الغارات الجوية الروسية.

    طباعة Email