العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شنت ثاني هجوم كبير خلال أسبوع لفك الحصار عن المدينة

    المعارضة السورية تسيطر على كلية المدفعية في حلب

    ■ وقفة احتجاجية لسوريين في جنيف يطالبون بوقف قصف حلب | إي.بي.إيه

    في تقدم ميداني يمهد لخطوة فك الحصار المفروض عن حلب حققت المعارضة السورية تقدماً ميدانياً كبيراً بسيطرتها على كلية المدفعية جنوبي هذه المدينة كما شنت هجوماً كبيراً للمرة الثانية خلال أسبوع في حلب..في وقت ارتفع عدد القتلى في حلب وريفها إلى 41 قتيلاً جراء قصف النظام المكثف والغارات الروسية، كما سقط قتلى وجرحى بغارات مماثلة في ريف دمشق.

    وأعلنت المعارضة سيطرتها على كلية المدفعية جنوبي حلب بعد إحكام قبضتها على كليتي البيانات والتسليح ومبنى الضباط، ومستودع للأسلحة داخل سور كلية المدفعية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمنطقة الراموسة جنوبي حلب، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من معركة كسر حصار حلب.

    وأضافت حسابات تابعة لـ«جيش الفتح» أنّ فصيل «جبهة فتح الشام» وفصائل معارضة استهدف كلية المدفعية بعربة مفخخة، أدّت إلى كسر خطوط الدفاع الأولى، ثم أعقبها تمهيد مدفعي وصاروخي، قبل أن «ينغمس مقاتلو المعارضة بين صفوف قوات النظام ومليشياتها، ويسيطروا على عدة مبان هامة في كلية المدفعية».

    وذكرت مصادر أن المواجهات التي شهدتها الكلية أسفرت عن مقتل العشرات من قوات النظام والمليشيات الموالية لها.وأكّدت أنّ «المعارك لن تتوقف حتى فك الحصار عن المدنيين، بالرغم من كثافة القصف الجوي الروسي، الذي ساهم في إيقاف المعارك في الأيام الأخيرة».

    هجوم كبير

    على صعيد متصل، شنت المعارضة أمس هجوماً كبيراً للمرة الثانية خلال أسبوع في حلب، بهدف طرد القوات الحكومية من المناطق التي تسيطر عليها في المدينة الواقعة شمال البلاد.

    وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الجديد استهدف الأجزاء الجنوبية الغربية من حلب، بهدف استعادة الأرض المفقودة. ويأتي هذا التقدم الميداني للمعارضة في وقت يواصل النظام مدعوماً بطائرات روسية استهداف المدنيين في حلب وريف دمشق حيث ارتفع عدد القتلى في حلب وريفها إلى 41 قتيلاً جراء قصف النظام المكثف والغارات الروسية، كما سقط قتلى وجرحى بغارات مماثلة في ريف دمشق. وأفادت مصادر بمقتل ستة مدنيين في غارات روسية على حيي الصالحين والحرابلة الخاضعين للمعارضة في مدينة حلب. ولاحقاً أفاد ناشطون بمقتل عشرة -بينهم سبعة أطفال- وإصابة عشرات بقصف مماثل على حي المرجة الواقع في الأطراف الجنوبية من مدينة حلب.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن: «قتل عشرة مدنيين بينهم سبعة أطفال جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية، بقصفها مناطق في حي المرجة في حلب». وأحصى المرصد مقتل 112 مدنيا على الأقل، بينهم 33 طفلا، من ضمنهم قتلى في حي المرجة، منذ بدء هجوم الفصائل. ويتوزع القتلى بين 42 مدنيا ضمنهم 11 طفلاً جراء الضربات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة على الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والمعارضة، في مقابل 65 مدنياً ضمنهم 22 طفلاً في الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام جراء قذائف أطلقتها الفصائل.

    ريف دمشق

    أما في ريف دمشق فقد أفادت مصادر بأن خمسة أشخاص من عائلة واحدة -غالبيتهم نساء وأطفال- قتلوا، وجرح آخرون جراء غارات جوية شنتها مقاتلات حربية روسية بصواريخ فراغية، على بلدة مَدْيَرا بريف دمشق كما قتل مدني في بلدة عربين جراء غارات روسية مماثلة. وقتل صباح أمس أيضا مدنيان وأصيب آخرون في غارات على منطقة بين بلدتي حزّة وعين ترما، وأفاد ناشطون بإصابة عدد من المدنيين في بلدة كفربطنا جراء قصف بصواريخ محملة بقنابل عنقودية، كما تعرضت بلدة جسرين للقصف بالذخيرة ذاتها.

    تقدم كبير

    وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً إضافياً في مدينة منبج بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم داعش وباتت تسيطر على 70 في المئة من مساحة المدينة، وفق المرصد.

    مشاركة دنماركية

    قصفت الطائرات الدنماركية أمس للمرة الأولى أهدافاً لـ«داعش» في سوريا.

    وذكرت قيادة الدفاع الدنماركية أن أربع طائرات من طراز «إف 16» قصفت مدينة الرقة معقل التنظيم المتشدد مستهدفة منشآت للقيادة والتحكم ومخازن للأسلحة وأعضاء التنظيم.

     

    أوباما يشكك برغبة بوتين في التعاون لحل الأزمة السورية

    أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما شكوكاً بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يريد التعاون مع الولايات المتحدة من أجل حل النزاع الدائر في سوريا. وأعلن اوباما أنه غير واثق بأن بوتين يرغب فعلاً في ذلك. وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»: «أنا لست متأكداً من أن بإمكاننا الوثوق بالروس وبفلاديمير بوتين ولهذا السبب علينا أن نجري تقييماً بشأن ما إذا كنا سنتمكن من الوصول الى وقف فعلي للأعمال العدائية أم لا».

    وأضاف: «ربما تكون روسيا غير قادرة على الوصول إلى ذلك، إما لأنها لا تريد ذلك وإما لأنها لا تمتلك نفوذاً كافياً على الرئيس السوري بشار الأسد. وهذا ما سنقوم بتقييمه».

    وأكد أنه مدرك للوضع، وإننا «نمضي في هذا الاتجاه من دون أي غشاوة على أعيننا»، مضيفاً: «سنختبر ونرى ما إذا كنا نستطيع الحصول على شيء متين. إذا لم نحصل على ذلك، تكون عندها روسيا قد أظهرت وبكل وضوح أنها طرف غير مسؤول على الساحة الدولية يدعم نظاماً مجرماً».

    تكثيف القتال

    وبعد ساعات من تصريحات أوباما أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف نظيره الأميركي جون كيري بضرورة تكثيف القتال ضد الجماعات المتطرفة في سوريا لاستخدامها غازات سامة ضد المدنيين. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن لافروف وكيري بحثا الصراع السوري في اتصال هاتفي.

    إلى ذلك، دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لجولة رابعة من محادثات جنيف للسلام.

    طباعة Email