العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «البنيان المرصوص» تعزز تقدمها في سرت

    فرقاء ليبيا في القاهرة خلال أيام

    صاروخ أطلقته القوات الليبية على مواقع تنظيم داعش في سرت ــ رويترز

    عززت حكومة الوفاق الوطني الليبية من قواتها في سرت بغرض حسم قتال الشوارع المندلع في المدينة منذ أكثر من أسبوعين بينما واصلت الطائرات الأميركية ضرباتها على عدد من مواقع الإرهابيين في منطقة مجمع قاعات واغادوغو وبالتزامن كشفت مصادر ليبية رفيعة عن قرب التوصل إلى اتفاق بين مكونات ليبية عديدة حول أجندة لحوار شامل يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام تأسيساً على حوار القاهرة نهاية يوليو الماضي متوقعاً انعقاد جولة جديدة منه خلال الأيام المقبلة.

    وقال مصدر ليبي رفيع بحكومة الوفاق الوطني لـ«البيان» إن الأيام المقبلة ستشهد جولة ثانية من الحوار في القاهرة بوساطة من وزارة الخارجية المصرية لافتاً إلى أن الاتصالات في هذا الجانب قطعت شوطاً بعيداً مؤكداً أن الجولة المقبلة ستجمع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إلى جانب عدد من النافذين في طرفي النزاع الليبي.

    وقال المصدر إن الاتصالات بين حكومة الوفاق ومجلس النواب لم تنقطع وان هناك عدداً من كبار نواب البرلمان الليبي يمثلون حلقة وصل بين الطرفين مشيراً في هذا الصدد إلى أن مايشبه أجندة حوار مجتمعي شامل تشكلت وان حكومة الوفاق لامانع لديها لإطلاق هذا الحوار الموسع لمناقشة القضايا الخلافية التي أدت إلى الانقسام الماثل بمافيها توحيد الفصائل العسكرية تحت قيادة واحدة.

    وفي سياق العمليات الدائرة في سرت قال المصدر إن استعانة حكومة الوفاق بالطيران الحربي الأميركي لن تتعدي سرت وإنها عملية محددة وواضحة مشدداً على أن القضاء على «داعش» في سرت بات مسألة وقت لافتاً إلى انه فور الفراغ من تلك المعارك سيكون المناخ السياسي أكثر اعتدالاً ويمكن أن تتم عملية الحوار في جو يسمح لها بتحقيق الاختراقات المطلوبة.

    وميدانياً استمرت المقاتلات الأميركية في قصف مواقع تنظيم داعش في المدينة بالتركيز على مجمع واغادغو شديد التحصين وتمركزات الإرهابيين في المستشفى المركزي.

    في وقت، وصلت إلى مدينة سرت تعزيزات عسكرية حكومية بغرض إحكام السيطرة على وسط المدينة، والمساعدة في إنهاء حرب الشوارع المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، وبناء متاريس دفاعية، في مواجهة المناطق التي يسيطر عليها «داعش».

    نفي

    نفى مصدر تابع لقيادة الجيش الليبي أن تكون الاشتباكات التي تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة بداية عملية عسكرية لتحرير مدينة درنة و قال إن الجيش صد هجوماً للمجموعات الإرهابية على تمركز له غرب المدينة ويقوم بملاحقتها بعد أن تقهقرت.

    طباعة Email