العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «البنتاغون»: عملية سرت تستغرق أسابيع

    إيطاليا: سنسمح باستخدام قواعدنا في قصف «داعش» ليبيا

    ■ مقاتل من القوات الحكومية يقصف مواقع تنظيم داعش في سرت | رويترز

    أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي أن إيطاليا ستسمح على الأرجح باستخدام قواعدها الجوية ومجالها الجوي لشن ضربات على عناصر تنظيم داعش المتشدد في ليبيا إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك.

    وقالت بينوتي في إفادة أمام مجلس النواب الإيطالي إن «الحكومة مستعدة لأن تدرس بكل تأكيد طلبا لاستخدام القواعد الجوية والمجال الجوي الوطني وأن تدعم العملية إذا كان يعتقد أنها ستؤدي إلى نتيجة أكثر سرعة وفاعلية للعملية الجارية». وبدأت الطائرات الأميركية في قصف أهداف لتنظيم داعش في ليبيا يوم الاثنين، بناء على طلب الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس لطرد المتشددين من معقلهم السابق في سرت.

    «البنتاغون» يوضح

    وفي الأثناء، قال الناطق باسم الـ«بنتاغون» كابتن البحرية، جيف ديفيس، إن الولايات المتحدة شنت سبع ضربات حتى الآن، ضد مواقع لتنظيم داعش في مدينة سرت، منها خمس يوم الاثنين واثنتان الثلاثاء.

    وقال ديفيس إن دبابتين من طراز تي-72 كانتا بين الأهداف، مضيفا أن عددا من عناصر تنظيم داعش قتلوا، إلا أنه لم يكشف عن العدد المحدد.

    وأضاف: «نحن لا نعتقد أن هذا أمر سيستمر لفترة طويلة»، مشيرا إلى أن القوات الليبية فعلت الكثير لإخراج مقاتلي التنظيم المتطرف من سرت. وتابع: «ربما يستغرق الوقت أسابيع وليس أشهرا».

    وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج قد أعلن الإثنين، خلال كلمة له على قناة ليبيا الرسمية، أن طلب المساعدة من الولايات المتحدة جاء بناء على تنسيق مع غرفة عمليات «البنيان المرصوص»، والمفوض بوزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني العقيد المهدي البرغثي.

    المرحلة الأخيرة

    من جهته، أكد الناطق باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص، التي تشنها قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني في مدينة سرت الليبية، بأن الطائرات الأميركية نفذت، الثلاثاء، غارات جوية جديدة ضد مواقع تابعة لتنظيم داعش.

    وقال العميد محمد الغصري في تصريح صحافي: «الآن حصلنا على غطاء جوي أميركي، وقواتنا تتقدم على الأرض، وهذا الغطاء سيسهل لنا المزيد من تحقيق تقدم مستمر وتقليص حجم الخسائر البشرية».

    واعتبر أن ما سماه «المرحلة الأخيرة لسحق تنظيم داعش» قد بدأت بالفعل بعد التدخل الأميركي.

    ونفى الغصري احتمال أن تشارك فرنسا أو بريطانيا في الغارات الجوية الأميركية، وأضاف: «قيام سلاح الجو الأميركي بغارات جوية يكفي بفضل الإمكانيات التي يمتلكها».

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت غرفة عمليات البنيان المرصوص تقدم أي معلومات أو إحداثيات بشأن مواقع تنظيم داعش في سرت للطرف الأميركي، قال الغصري: «ليسوا (الأميركيون) في حاجة إلى ذلك، لديهم وسائلهم وإمكانياتهم المعروفة جيداً».

    طباعة Email