العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تضارب تصريحات بشأن تحرير جزيرة الخالدية وأهالي الموصل يشتبكون مع «داعش»

    50 قتيلاً من القوات العراقية بتفجيرات وعمليات انتحارية

    لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

    قتل أكثر من 50 عسكرياً من القوات العراقية والحشد العشائري وميليشيات الحشد الشعبي في تفجيرات انتحارية وعبوات ناسفة نفذها تنظيم داعش في الموصل «شمال العراق» وبمحافظة الأنبار، بينما تضاربت الأنباء حول سيطرة الجيش على جزيرة الخالدية بالكامل، في وقت دخل أهالي مدينة الموصل في اشتباكات مباشرة مع الإرهابيين الذين يسيطرون على المدينة.

    وقالت مصادر عسكرية عراقية إن 35 على الأقل من الجيش العراقي والحشد العشائري قتلوا وأصيب العشرات في تفجير ست عربات ملغمة يقودها انتحاريون من التنظيم الإرهابي استهدفوا وحدات الجيش العراقي والحشد العشائري جنوب وجنوب شرق الموصل «450 كيلومتراً شمال بغداد».

    وأضافت المصادر أن التنظيم شن هجوماً بثلاث عربات ملغمة استهدف تجمعات الجيش والحشد العشائري قرب مفرق الكيارة جنوب شرق الموصل، أعقبته اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تمكن الإرهابيون خلالها من تدمير عربات عسكرية وأسلحة وعتاد. وهاجم تجمعاً مشتركاً للجيش العراقي والحشد العشائري بثلاث عربات ملغمة قرب مفرق الشرقاط جنوب الموصل، أعقبه هجوم واسع على ثكنات ومواقع الجيش في قريتي الجدعة والحاج علي، وبعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين انسحب عناصر التنظيم إثر قصف جوي مكثف ووصول تعزيزات عسكرية عراقية. وتحدثت مصادر عن هجمات انتحارية بعربات ملغمة بمحيط الموصل، أوقعت العشرات من القوات الأمنية العراقية والحشد العشائري بين قتيل وجريح.

    وتباشر القوات العراقية منذ أسابيع عمليات لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بالموصل ضمن خطط لتحرير المدينة، وسط تصريحات رسمية باعتزام استعادتها قبل حلول نهاية العام الحالي، وتخضع ثاني أكبر مدن العراق لسيطرة التنظيم منذ يونيو 2014.

    عبوات ناسفة

    وفي محافظة الأنبار، قالت مصادر عسكرية عراقية إن 17 من الشرطة الاتحادية وميليشيات الحشد الشعبي قتلوا، وأصيب 20، على الأقل، في تفجير عبوات ناسفة استهدفت قوة مشتركة من الشرطة والحشد في محيط منطقة البوشهاب بجزيرة الخالدية. وأضافت أن رتلاً مكوناً من نحو 15 عربة عسكرية وقع في كمين بتفجير عبوات ناسفة نصبه داعش، وأسفر التفجير عن تدمير معظم العربات العسكرية.

    جزيرة الخالدية

    وحسب المصادر نفسها، فإن القوات العراقية سيطرت على معظم قرى ومناطق الجزيرة بعد انسحاب داعش منها، مشيرة إلى أن التنظيم زرع مئات العبوات الناسفة في الطرق والمنازل قبل انسحابه، وهو ما يعيق تقدم القوات.

    وتباينت تصريحات المسؤولين العراقيين بشأن اكتمال عملية التحرير، حيث قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن قوات بلاده استعادت الخالدية بالكامل من يد تنظيم داعش، بينما صرح قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي بأن القوات لازالت تخوض «عملية تحرير جزيرة الخالدية». وذكر رئيس مجلس المحافظة أن جميع مناطق الجزيرة أصبحت تحت سيطرة قوات الجيش، ودعا كرحوت القوات إلى تحرير جزيرة الرمادي، وإنقاذ المدنيين الذين يحاصرهم داعش هناك، غير أن قائد عمليات الأنبار أكد أن القوات العراقية ما زالت تخوض ما سماها عملية تحرير جزيرة الخالدية، وأنها تتم من ثلاثة محاور.

    اشتباكات في الموصل

    وفي الموصل كشف ضابط عراقي عن أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين من الأهالي وعناصر من تنظيم داعش شمالي المدينة وأوقعت 18 قتيلاً وأربعة مصابين من الطرفين. وقال العميد ذنون السبعاوي، من قيادة عمليات الموصل العسكرية، لوكالة الأنباء الألمانية إن «18 جثة وصلت إلى دائرة الطب العدلي بالموصل، بينهم ستة من أبناء المدينة و12 من عناصر داعش، إلى جانب إصابة أربعة آخرين من التنظيم جراء اشتباكات عنيفة اندلعت في قضاء تلكيف شمال الموصل».

    طباعة Email