أعلنت منظمة حقوقية دولية في تقرير صدر أمس أن الحملة الجوية، التي يشنها النظام السوري مدعوماً من روسيا على المعارضين تستخدم على نطاق واسع القنابل العنقودية، التي تحظرها أكثر من 100 دولة.

وذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن روسيا والنظام السوري يستخدمان ذخائر عنقودية ضد المدنيين السوريين خاصة حول مدينة حلب، ما أسفر عن ضحايا كثيرين في صفوفهم أثناء شهرين.

وذكرت المنظمة في بيان أنها منذ الـ27 من مايو الماضي وثقت47 هجمة للقوات الروسية والسورية بالذخائر العنقودية، مؤكدة أن تلك الهجمات خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين. وتابعت أن القصف بهذه الذخائر استهدف مناطق خاضعة للمعارضة السورية المسلحة، ورجحت المنظمة أن يكون عدد الضحايا أعلى مما قدرته.

وحسب ما ورد في البيان، فقد وثقت المنظمة استخدام 13 نوعاً من الذخائر العنقودية في سوريا، وأوضحت أن عدداً كبيراً من الهجمات بهذه الذخائر وقع شمال وغرب مدينة حلب وغربها أثناء الحملة الجوية التي نفذتها القوات الروسية والسورية لحصار أحياء حلب الشرقي الخاضعة للمعارضة.

وتابعت المنظمة الحقوقية الدولية أن صوراً التقطت بعد هجوم آخر في الأسبوع التالي قرب معبر التنف في جنوب سوريا أظهرت آثار قنابل عنقودية، ومنها قنابل صغيرة لم تنفجر. وقال مقاتلون معارضون والولايات المتحدة، إن الهجوم نفذته طائرات روسية.

وروسيا ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 2008 التي تحظر استخدام الذخيرة العنقودية، بسبب طبيعتها العشوائية، وتهديدها للمدنيين جراء قذائف لم تنفجر تشكل تهديداً طويل الأمد.

وأشارت المنظمة إلى أن القوات الحكومية السورية تستخدم منذ منتصف 2012 ذخيرة عنقودية تسقطها من طائرات أو تطلقها من البر، وإضافة إلى الذخائر العنقودية، أكد ناشطون سوريون أن سلاح الجو الروسي استخدم أخيراً قنابل فوسفورية ضد المدنيين ومقاتلي المعارضة على حد سواء، خاصة في ريف حلب.

مرسوم

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو عن كل من حمل السلاح وكان فاراً من وجه العدالة إذا بادر بتسليم نفسه وسلاحه، وكل من بادر بتحرير المخطوف لديه بشكل آمن دون أي مقابل.