فتح مجلس النواب المصري ملف «اللاجئين العرب في مصر»، لاسيما في ضوء تزايد أعداد اللاجئين المتواجدين على الأراضي المصرية خلال السنوات القليلة الماضية منذ انطلاقة الأزمة السورية على وجه التحديد. وناقشت لجنة الشؤون العربية هذا الملف وسط مطالبات من أعضاء اللجنة بحصول مصر على دعم ومساندة دول عربية لتوفير متطلبات اللاجئين على أراضيها، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها.

وذكرت الخارجية المصرية في وقت سابق نهاية العام 2015 أن عدد اللاجئين السوريين يبلغ 350 ألف سوري، مسجل منهم 140 ألفاً بمفوضية اللاجئين. وتطرق الاجتماع البرلماني إلى مختلف أوجه المشاكل التي يعاني منها اللاجئون السوريون في مصر، وتمت مناقشة حلول لهذه المشكلات، بينما كان التركيز الأكبر خلال الاجتماع وفق وكيل لجنة الشؤون العربية النائب أحمد فؤاد أباظة ما يتعلق بالدعوة إلى ضرورة تعاون الدول العربية مع مصر من أجل توفير متطلبات واحتياجات اللاجئين على أراضيها.

وشدد أباظة في تصريحات له عقب هذا الاجتماع على أن بلاده تعاني من ظروف اقتصادية صعبة؛ الأمر الذي يتطلب تعاونًا مع الدول العربية الشقيقة من أجل توفير الدعم اللازم للاجئين في ظل تزايد عددهم مؤخرًا.

واعتبر نواب برلمانيون مصريون أن استضافة القاهرة لعدد كبير من اللاجئين العرب على أراضيها حمّل مصر بضغوط إضافية في ظل أوضاعها الاقتصادية الصعبة في الوقت الحالي، الأمر الذي يتطلب تعاون العديد من الجهات والأطراف ذات الصلة ومنظمات دعم اللاجئين لمساندة مصر في هذه المهمة.

وفي تقرير حديث للمركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالعاصمة المصرية (القاهرة)، ذكر المركز أن أعداد اللاجئين في مصر تزايدت منذ اندلاع «ثورات الربيع العربي» لتصل إلى 354 ألف لاجئ من خمس دول، أغلبهم متواجدون في منطقة القاهرة الكبرى.