حمل الفلسطينيون في جعبتهم إلى القمة خمسة مطالب رئيسية وضعوها على الطاولة العربية من أجل حماية الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني وضمان الوصول للتحرر والاستقلال: وهي عدم إقامة علاقات وتطبيع مع إسرائيل، الالتزام بمبادرة السلام العربية، دعم المبادرة الفرنسية، الوقوف أمام تبني مجلس الأمن لتقرير الرباعية الدولية، تقديم قرار لمجلس الأمن من أجل وقف الاستيطان وإدانته ومن أجل وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال. وحول المطلب الأول يوضح أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول «الاختراقات التي تقوم بها إسرائيل في علاقاتها مع بعض الدول العربية عبارة عن مكاسب لإسرائيل ومخاسر للشعب الفلسطيني. حكومة نتانياهو تريد أن تقيم علاقات تطبيع مع العرب دون أن تدفع الاستحقاقات التي يجب أن تدفعها للشعب الفلسطيني كالانسحاب وإقامة الدولة وقضية اللاجئين والقدس. نحن نطالب القمة العربية بأن تضع حداً لهذا التطبيع والعلاقات التي لا مبرر لها».

تقديم المطالب

وحول النقاط الآخر أكد مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي تقديمها في القمة العربية المنعقدة في نواكشوط: قائلاً «قدمنا للقمة المستجدات في القضية الفلسطينية ودعمنا للمبادرة الفرنسية التي تدعو الى عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية هذا العام. كما قدمنا للقمة رفضنا قرار الرباعية، وطلبنا من المجموعة العربية برفض تبني مجلس الأمن لهذه الوثيقة التي صدرت عن الرباعية لأنها تساوي بين الاحتلال والشعب المحتل وهي تبتعد عن القرارات الدولية. وطالبنا بالوقوف الى جانبنا في معركة منع تهويد القدس ووقف الاستيطان والعمل معنا في المحافل الدولية لوقفه وتجميده. وطالبنا القمة بتنفيذ القرارات المالية لدعم القضية الفلسطينية مادياً». وأضاف الشوبكي: «طرحنا أيضاً موضوع الحصار المفروض على قطاع غزة وموضوع اللاجئين الفلسطينيين وضرورة دعم الأونروا مالياً، والمطالبة بحق الفلسطينيين في العودة وأن يكون هناك حل عادل لقضية اللاجئين».

قضية إجماع

وحول أولوية القضية الفلسطينية، يقول أمين مقبول: «ندرك تماماً أن العالم العربي فيه الكثير من المشاغل والمشكلات كبيرة في سوريا والعراق واليمن وليبيا. ولكن بالرغم من هذه المشكلات، لا تزال القضية الفلسطينية يوماً بعد يوم تثبت بأنها القضية المركزية للأمة العربية».