عواصم ـ الوكالات
أبدى النظام السوري استعداده لمواصلة المفاوضات الرامية إلى إيجاد حل سياسي في سوريا دون شروط مسبقة، في وقت كشفت تقارير إعلامية تسريبات بقرب التوصل إلى تفاهم أميركي روسي يبقي على الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة لفترة انتقالية قصيرة يتنحى بعدها عن السلطة.
وأبدت دمشق استعدادها لمواصلة الحوار السوري السوري من دون شروط مسبقة. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن النظام مستعد لمواصلة الحوار السوري السوري دون شروط مسبقة، على أمل أن يؤدي هذا الحوار إلى حل شامل يرسمه السوريون بأنفسهم دون تدخل خارجي بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. ويأتي هذا الموقف بعد إعلان دي ميستورا في وقت سابق أنه يتعين توافر «ما يكفي من الدعم لمنح فرصة كافية لبداية ناجعة لجولة ثالثة من المفاوضات بين أطراف النزاع السوري»، لافتاً إلى أن «التاريخ المستهدف هو أغسطس المقبل».
في الأثناء، أبدى المصدر استعداد بلاده لتنسيق العمليات الجوية المضادة للإرهاب بموجب الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة، على خلفية التصريحات التي أعقبت زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو، والتي أكدت، على حد قوله، اتفاق الطرفين الروسي والأميركي على مكافحة الإرهاب (مجموعات داعش وجبهة النصرة)، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
إبقاء الأسد
إلى ذلك، تحدثت تقارير إعلامية عن قرب التوصل إلى تفاهم أميركي روسي يبقي على الأسد في السلطة فترة انتقالية قصيرة يتنحى بعدها عن السلطة.
وفي سياق هذه التفاهمات الرامية إلى إيجاد حل سياسي في سوريا، نقل عن مصادر في المعارضة السورية مطلعة على جزء من التفاهم غير المنجز الذي توصلت إليه واشنطن مع موسكو بخصوص الملف السوري، القول إنها تلحظ «تحديداً دقيقاً لوضعية رئيس النظام السوري بشار الأسد لجهة أن يتم تجريده من صلاحياته بعد فترة قصيرة من بدء المرحلة الانتقالية».
وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري «كان حاسماً في اللقاء الأخير الذي جمعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف لجهة إبلاغه بوجوب العودة إلى طاولة المفاوضات بعد الاتفاق على مصير الأسد، وقد تلقت موسكو الرسالة الأميركية بإيجابية وحاولت تقديم التزامات معينة، قررت واشنطن إخضاعها لمرحلة من الاختبار قبل إسدال الستار عنها».
ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع المقبل سلسلة من الاجتماعات ستحدد مصير الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، إذ يلتقي كيري مجدداً بلافروف مطلع الأسبوع في لاوس التي تستضيف اجتماعات قمة آسيان.