أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قيادة عمليات دجلة تمكنت من قتل أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش وإصابة عدد من معاونيه في منطقة شمال محافظة ديالى، فيما لاحق التنظيم المدنيين الفارين من منطقة الشرقاط بعملية تفجيرية موقعا عددا من القتلى في صفوفهم، في حين باتت عناصره محاصرة ومعزولة بالكامل داخل المدينة التي يتوقع اقتحامها في غضون الأيام القليلة المقبلة وبالتزامن أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أن العام الجاري سيكون عام القضاء على وجود داعش العسكري في العراق داعياً في الوقت ذاته للمصالحة بين العراقيين.

وقال العبادي، في خطاب بثه عدد من قنوات التلفزة العراقية:«هذه السنة سنقضي على وجود داعش العسكري في العراق وليس داعش الإرهابي الذي ليس العراق مبتلى به فقط بل العالم أجمع، حيث لا يمر أسبوع من دون أن تتعرض مدينة وعاصمة في العالم الى هجوم إرهابي من داعش».

ودعا العبادي الى مصالحة مجتمعية في العراق قائلاً «لا يجوز أن ندع العدو يدخل بيننا، ولا نريد القيام بحرب النيابة». وفي الأثناء أعلنت وزارة الدفاع في بيان نشر على موقعها الرسمي أن قيادة عمليات دجلة تمكنت من قتل المدعو هاشم نصيف جاسم الحيالي أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وإصابة عدد من معاونيه في منطقة المخيسة التابعة لناحية أبو صيدا شمال محافظة ديالى.

وأضاف البيان أن عملية استباقية نفذتها تشكيلات فرقة المشاة الخامسة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، حيث تمكن عناصر الفرقة التابعة للجيش العراقي من الوصول إلى مساعد البغدادي، ونجاح العملية العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.

تفجيرات

من ناحيتها، أكدت قيادة العمليات المشتركة عزل قضاء الشرقاط في العراق عن جميع طرق الإمداد التي كانت تعتبر ممراً لإيصال التعزيزات لتنظيم داعش، فيما أعلن مصدر أمني مقتل 11 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة سبعة آخرين بتفجير انتحاري وسط مجموعة من الفارين من قضاء الشرقاط باتجاه القوات الأمنية، وقال المصدر، إن انتحارياً يرتدي حازماً ناسفاً فجر نفسه، وسط مجموعة من المدنيين الفارين من القضاء كانوا متوجهين نحو القوات الأمنية العراقية بالقرب من منطقة تلول الباج، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، بينهم نساء واطفال، واصابة تسعة آخرين. وكان طفلان من عائلة واحدة قتلا أمس وأصيب 10 آخرون بجروح متفاوتة بانفجار عبوة ناسفة بعد فرارهم من الشرقاط.

إلى ذلك أفادت مصادر بوزارة الدفاعية العراقية بأن قطعات الجيش شرعت بحفر خندق أمني دائري يحيط بقضاء الفلوجة المحررة من تنظيم داعش بعرض أكثر من 12 مترا في اطار خطط أمنية لمنع تكرار سيطرة التنظيم على القضاء. وقالت المصادر إن القوات العراقية تعمل على وضع تحصينات أمنية وقائية لمنع عودة التنظيم الى الفلوجة والشروع بإعادة الاعمار والحياة للمنطقة.

وادي النفط

أفاد مصدر بقوات البيشمركة الكردية بأن ثلاثة من عناصر تنظيم داعش قتلوا وأصيب سبعة آخرون غربي كركوك. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر داعش قاموا بمحاولة هجوم على مواقع البيشمركة في منطقة وادي النفط غربي كركوك، إلا أن القوات تصدت لهم فقتلت ثلاثة وأصابت سبعة.