استعرض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال محاضرة في بروكسل، الثلاثاء، مراحل العلاقة بين إيران والإرهاب، في رد صاعق على مداخلة للقنصل الإيراني حملت اتهامات مبطنة للمملكة بدعم الإرهاب.

وأشار الجبير إلى الدستور الإيراني الذي ينص على تصدير الثورة والاهتمام الطائفي الطابع بالشيعة، متسائلاً: «ألم تهاجم إيران أكثر من 12 سفارة داخل إيران في انتهاك لكل القوانين الدولية؟ ألم تدبّر وتخطّط وتنفّذ هجمات 1996 في مدينة الخبر؟ نعم فعلوا، والقادة الثلاثة الأساسيون للعملية هربوا وعاشوا في إيران».

وأضاف: «ألا يعد هذا إيواء للإرهابيين؟ ألقينا القبض على أحدهم السنة الماضية، وكان يحمل جواز سفر إيرانياً وليس سعودياً، رغم أنه سعودي، ألا يعد ذلك مساعدةً وتحريضاً إرهابياً تقوم به إيران؟». وقال: «العملاء الإيرانيون ارتبطوا بهجمات إرهابية في أوروبا وأميركا الجنوبية. نحن لم نختلق هذه المعلومات، هذه هي الأدلة».

وفي حادثة تؤكد كلام الجبير، اعتقلت البحرين، أمس، خلية إرهابية مدججة بالأسلحة كانت تعتزم تنفيذ تفجيرات في البلاد. وكشفت التحقيقات أن الخلية تلقت تدريبات في معسكرات للحرس الإيراني ولكتائب حزب الله العراقي.

وفي سياق دولي، طالبت محكمة أرجنتينية ماليزيا وسنغافورة باعتقال وتسليم علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، لدى زيارة مقبلة لهذين البلدين، لاتهامه بأنشطة إرهابية.

وفي هذه الأثناء، كشفت الدبلوماسية الإيرانية موقفها الحقيقي من السعودية، على لسان قائد الحرس الإيراني محمد علي جعفري الذي أعلن بكلمات صريحة أن السعودية «العدو الأول» لإيران، متخلياً بذلك عن شعارهم بأن أميركا وإسرائيل عدوهم الأول.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا