كشفت تقارير فرنسية أنه وفقا لتقديرات المخابرات العسكرية لا يزال نحو مئة أجنبي يدخلون سوريا أسبوعيا عبر الحدود التركية للانضمام لصفوف تنظيم داعش الإرهابي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الأحد الماضي إنه ينبغي طرح تساؤلات عما إذا كانت تركيا شريكا حقيقيا في الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا. وأضاف أنه سيثير هذه المسألة خلال اجتماع في واشنطن هذا الأسبوع لأعضاء التحالف الدولي ضد التنظيم.
ونقلت صحيفة «لو فيجارو» عن مصادر:«وفقا لإدارة المخابرات العسكرية (دي.آر.ام) في باريس لا يزال نحو مئة أجنبي يعبرون الحدود التركية كل أسبوع إلى سوريا للانضمام لتنظيم داعش فيما لم تعلق وزارة الدفاع على هذا التقرير».