أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقابلة مع قناة «العربية»، السعي لإيجاد نظام جديد في سوريا لا يشمل بشّار الأسد وحلّ سلمي للأزمة السورية، والعمل من أجل القضاء على تنظيم داعش، منوهاً بأن السعودية هي أول من دعا إلى التحالف ضد «داعش».

وقال الجبير إنه لا تباين في المواقف بين السعودية والولايات المتحدة في شأن الأزمة السورية، وإن كان هناك اختلاف في التكتيك، مضيفاً أن نظام بشّار الأسد هو الذي يعرقل المفاوضات برفضه الحلّ السلمي وفرضه الحلّ العسكري على السوريّين.

ولفت الجبير إلى أنّ «العراق يعاني أزمة شديدة بسبب الإرهاب والتدخّلات الإيرانية والطائفية والأوضاع الاقتصادية، وأنّ تطبيق الإصلاحات التي تمّ الاتفاق عليها عام 2014 يحفظ وحدة العراق، وأنه لا بدّ من تنسيق دولي لمحاربة الإرهاب بتبادل المعلومات لتفادي العمليات الإجرامية».

وأشار إلى أنه لا تزال هناك أرضية خصبة للإرهاب في سوريا والعراق في ما يخص «داعش»، مؤكداً أنه في حال أردنا أن نسحب البساط من تحت «داعش» يجب أن نبعد بشار الأسد.

وحول اليمن، قال إن جلوس الأطراف اليمنية المتنازعة على طاولة التفاوض هو أفضل لليمن. وأضاف أن الطائفية لم تأتِ إلى المنطقة إلا مع الخميني في عام 1979، وأنّ إيران أوجدت حزب الله أول منظّمة طائفية إرهابية في المنطقة، مشيراً إلى أنّ السعودية لم تقم بأي عمل عدواني تجاه إيران منذ الثورة الإيرانية 1979، ومضيفاً أنّ إيران اعتدت على السعودية ودول الخليج العربي ومارست سلوكاً عدوانياً تجاهها، وقال إنه على إيران أن تغيّر سياساتها وتتخذ منهجاً يتماشى والقانون الدولي وحسن الجوار. وتابع: «لم نلمس من حسن روحاني سياسة إيرانية معتدلة، بل سلسلة أعمال عدوانية ضدّنا».