شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل أمس حراكاً دبلوماسياً خليجياً مكثفاً حول الشراكات الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأمن المنطقة في ظل التدخلات الإيرانية في الشؤون الخليجية.

وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وفد الدولة في الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي. كما شارك في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الأميركي جون كيري. وأكد سموه أن دولة الإمارات ترغب في البحث عن آفاق جديدة يمكن من خلالها تحقيق تعاون أوسع وعلاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

وأكد الاجتماع الخليجي الأوروبي أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الخليجية الأوروبية، وتطويرها في إطار الحوار الاستراتيجي، وفي ظل التحديات الإقليمية لتكون أساساً متيناً وفاعلاً للاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين.

إلى ذلك بحث اجتماع خليجي أميركي مماثل علاقات التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية بجانب تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة. وأكد الاجتماع أن حل صراعات المنطقة يكون من خلال السبل السياسية والسلمية واحترام سيادة جميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وسط إشادة أميركية بالجهود والدور الحازم لدول مجلس التعاون الخليجي في منع الهجمات الإرهابية وتبادل المعلومات حول المقاتلين الأجانب في التنظيمات الإرهابية.