أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن جهاز الشرطة يتحمل أعباء مضاعفة في المرحلة الراهنة ويقوم بمهام جسيمة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مشيراً إلى أن مصر ستظل قوية بأبنائها الشرفاء المخلصين وبعطائهم وتضحياتهم، فيما كشف وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار عن تبني استراتيجية أمنية جديدة لمحاربة الإرهاب.

وشهد السيسي احتفال أكاديمية الشرطة أمس بيوم الخريجين الذي يضم دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة والضباط المتخصصين والطلبة المبعوثين من عدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، حيث أكد دور الشرطة في خدمة الشعب ومساهمتها في توفير الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين في مصر.

مراجعة

من جهته أعلن وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار أن جهاز الشرطة انطلق في عملية مُراجعة وتحديث كبرى، استفادة من دروس الماضي وخبراته، فضلًا عن تطوير السياسات والاستراتيجيات لمكافحة الإرهاب.

وأوضح عبد الغفار أن الاستراتيجية الجديدة ارتكزت على تدعيم القيم الإنسانية والأخلاقية والانضباطية وتوفير الأمن لأبناء الشعب، وذلك في إطــار مــن التنسيق التــام والتكامل غير المسبوق مع رجال القوات المسلحة مع التركيز على المناطق التي تُطل منها بقايا الإرهاب.

وهي استراتيجية، وفق الوزير المصري، تعتمد على انتزاع المبادرة والضربات الاستباقية وتوفير رصيد متجدد من المعلومات وجهود حثيثة في المتابعة والملاحقة لكل من تورط في عمل إرهابي.

تفعيل آليات التعاون

وأوضح الوزير أنه تم الاستناد إلى المعطيات والتقنيات التكنولوجية الحديثة، للنهوض بكفاءة العنصر البشري القادر على تحمل الأعباء ومواجهة التحديات، بتفعيل آليات التعاون الأمني مع الدول الكبرى الصديقة، كان أحدثها توقيع اتفاقية للتعاون الأمني مع جمهورية ألمانيا الاتحادية منذ أيام.

وأفاد بأن هذه النجاحات ما هي إلا خطوات تؤسس لاستراتيجية أمنية وطنية شاملة تعيد صياغة منظومة العمل الأمني.

قدرة

أكد وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار قدرة المنظومة الأمنية على ضبط إيقاع الحياة المجتمعية من خلال إعداد العنصر البشري علميًا وعمليًا بشكل يسبق تطورات الأنشطة الإجرامية، ويهدف إلى اكتساب القدرة على استخدام أحدث الوسائل العصرية؛ للوفاء برسالة الأمن بكل كفاءة