تمكّن العراقيون من هزيمة مسلحي تنظيم داعش، واستعادة منطقة الدولاب في هيت وتكبيد الارهابيين خسائر كبيرة في الارواح، وفيما تمّ دحر هجوم التنظيم الإرهابي على قضاء الرطبة وتكبيده خسائر فادحة، أميط اللثام عن أنّ العملية العسكرية في مناطق غرب الأنبار باتت وشيكة، بينما هدّد مجلس محافظة بابل نازحي محافظتي الأنبار وصلاح الدين بالطرد، حال لم يعودوا طوعاً في غضون شهر إلى مناطقهم المدمرة.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول: «تمّ تحرير منطقة الدولاب والمناطق والقرى المحيطة بها من سيطرة داعش، بعد معارك قادتها القوات العراقية، أوقعت 69 قتيلاً من داعش، وتدمير ثلاث سيارات مفخخة ومنصة صواريخ، وتفكيك 543 عبوة ناسفة واعتقال اثنين من عناصر التنظيم».

وأضاف أنّ تحرير منطقة الدولاب سيؤمن مناطق جنوبي نهر الفرات الممتدة من منطقة حديثة والرمادي، موضحاً أنّ القوات العراقية في عملياتها العسكرية نجحت في تحرير 30 في المئة من المناطق التي تحت سيطرة داعش.

ساعة صفر

إلى ذلك، أشار النائب عن الأنبار وعضو لجنة الأمن محمد الكربولي، إلى استعداد العشائر لمساندة القوات الأمنية في تحرير مدنهم من سيطرة داعش.

من جهته، دعا قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي عشائر محافظة الأنبار إلى صولة مع الجيش لتحرير مدن عانة وراوة والقائم غربي المحافظة.

بدوره، كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة راجع العيساوي، عن فتح باب التطوع أمام أبناء مناطق عنة، راوة، والقائم للمشاركة في عمليات التحرير وحفظ الأمن، موضحاً أن العملية العسكرية في مناطق غرب الأنبار باتت وشيكة، مرجحاً أن تكون العمليات المرتقبة أسهل من عمليتي تحرير الفلوجة والرمادي.

وتوقّع العيساوي أن تشهد القائم معركة صعبة نظراً لوقوعها على الحدود مع سوريا، ما يستدعي تأمين الحدود قبل إطلاق أي عملية تحرير.

صد هجوم

على صعيد متصل، أعلن قائم مقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار عماد الدليمي أمس، صد هجوم لتنظيم داعش من أربعة محاور على مركز مدينة الرطبة غربي الرمادي، وتكبيده خسائر مادية وبشرية كبيرة. لافتاً إلى أنّه تمّ إجبار بقية الإرهابيين على الانسحاب.

من جهته اعلن المقدم علي المحلاوي من الجيش العراقي، عن مقتل أكثر من 22 عنصراً من تنظيم داعش في الرطبة. اثناء صد هجوم واسع بمختلف الأسلحة بغية احتلالها مرة أخرى.

تهديد بالطرد

في الأثناء، هدّد مجلس محافظة بابل في العراق نازحي محافظتي الأنبار وصلاح الدين بالطرد، حال لم يعودوا طوعاً في غضون شهر إلى مناطقهم التي شهدت مواجهات بين القوات الحكومية و«داعش».

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة فلاح الراضي، إن «النازحين بإمكانهم العودة إلى مناطقهم بعد طرد داعش منها، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودتهم»، مضيفاً أنّ مجلس بابل أمهل العوائل النازحة من الأنبار وصلاح الدين شهراً للبقاء في المحافظة كحد أقصى وبعد ذلك يتم ترحيلهم إلى محافظاتهم.

هجوم نفطي

أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين، أن عناصر تنظيم داعش هاجموا فجر أمس حقل عجيل النفطي قرب تكريت.

وقال المصدر إن داعش هاجم حقل عجيل النفطي وتمكن بعض عناصره من الدخول للحقل وإحراق بعض منشآته في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات مع القوات الأمنية المرابطة قربه.

وأضاف أنّ الاشتباكات استمرت حتى الصباح وانتهت المناوشات بعد تدخل مروحيتين عراقيتين هاجمتا خطوط إمداد داعش في جبال حمرين. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل خمسة من عناصر داعش وإصابة شرطي وعنصر حشد عشائري بجروح.