أجبرت قوات المعارضة السورية جيش النظام والميليشيات الموالية له على التراجع عن طريق الكاستيلو الذي سيطر عليه لساعات فارضاً حصاراً على المناطق الشمالية لمدينة حلب، وتكبدت قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد خسائر فادحة في المعارك التي وصفت بأنها الأعنف خلال الأشهر الأخيرة.
وقال عضو المجلس العسكري بالجيش الحر أيمن العاسمي، إن «انسحاب الجيش السوري جاء بعد أن نصبت فصائل المعارضة كميناً للقوات الحكومية والميليشيات المساندة لها».
وأضاف أن الجيش السوري تراجع بعد أن فوجئ بقصف فصائل المعارضة، التي اشتبكت بعد ذلك مع القوات الحكومية ما أسهم في تراجع قوات الجيش من المواقع التي تقدمت فيها.
وكانت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب وريفها الشمالي تعرضت لقصف غير مسبوق، سبق هجوماً برياً للقوات الحكومية التي أحكمت الحصار على المدينة، لكنها سرعان ما تراجعت مخلفة وراءها عدداً كبيراً من القتلى.
