لقي 11 شخصاً حتفهم من جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على عدد من ولايات السودان، تسعة منهم بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور، والاثنان الآخران بالخرطوم، في وقت دعت فيه الهيئة السودانية للأرصاد الجوية السودانيين إلى أخذ الحيطة اللازمة حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم.
وتحولت العاصمة الخرطوم إلى بركة كبيرة من جراء تراكم مياه الأمطار التي هطلت فيها أخيراً، وأعاقت كميات المياه في الطرق والأحياء السكنية تحركات السودانيين.
وهطلت أمطار تراوحت مناسبيها ما بين الـ32 و60 ميليمتراً شمالي دارفور، وبحسب معتمد محلية الفاشر التجاني عبدالله صالح، فإن هطول الأمطار بغزارة بمناطق شرق وشمال الفاشر أدى إلى جريان وادي حلوف الذي يمر بغرب المدينة وسويلقنا الذي يمر بوسط المدينة، حيث تسبب الأول في امتلاء البرك الصغيرة الواقعة بأطرافه، ما أدى إلى غرق ثلاثة أشخاص بحي المدرج جنوب غرب المدينة وثلاثة آخرين بقرية تبلدية التي تبعد بضعة كيلومترات شمال الفاشر بجانب غرق شخصين آخرين من معسكر السلام وشخص واحد بحي التكارير، مضيفاً أن الأجهزة المختصة بمحليته باشرت مهامها في متابعة الوضع والتحسب لكافة الاحتمالات، خصوصاً أن التوقعات تشير إلى هطول المزيد من الأمطار.
وفي الخرطوم لقي اثنان آخران حتفهما بالعاصمة الخرطوم من جراء انهيار منزليهما عليهما بحسب ما أفاد به الهلال الأحمر السوداني الذي كشف عن انهيار 229 منزلاً بالخرطوم، ونفذ جهاز حماية الأراضي ومنع المخالفات بمحلية الخرطوم حملة كبرى لإزالة التعديات والمخالفات الهندسية على مصارف الأمطار وشبكات الصرف الصحي، وقال مدير إدارة المخالفات بالخرطوم يس صالح، إن الحملة أسفرت عن إزالة 16 موقعاً مخالفاً .
