بحث أعضاء الحوار السياسي الليبي خلال اليوم الثاني من اجتماع تشاوري عقد في تونس برعاية الأمم المتحدة سبل تشكيل جيش ليبي موحد في بلدهم الذي تمزقه الانقسامات السياسية، في وقت أكد المبعوث الأميركي لدى ليبيا جوناثان واينر أن أطراف الحوار بيدهم الاختيار ما بين تبادل الاتهامات أو التعاون على توفير الأمن والخدمات الضرورية لليبيا.
وواصل أعضاء الحوار الوطني الليبي اجتماعهم أمس بتونس بحضور رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، وأعضاء المجلس أحمد معيتيق وفتحي المجبري وعبدالرحمن كاجمان.
جيش موحد
وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر خلال اليوم الثاني من حوار تونس أن «المخرج الوحيد لأزمة ليبيا يبدأ بتشكيل جيش موحد». مشيراً إلى أن جميع مشاكل ليبيا الآن مرتبطة بالوضع الأمني ... والمخرج الوحيد هو وجود جيش ليبي موحّد يكون تحت قيادة المجلس الرئاسي وفق ما جاء في الاتفاق السياسي الليبي، مشددا على أنه «لا يمكن أن تكون ليبيا موحدة وبها عدة جيوش».
بدوره، قال المبعوث الأممي إنه يجري مناقشة تشكيل «جيش لا مركزي في ليبيا، وذلك من خلال مجالس عسكرية في الشرق والغرب والجنوب»، ولفت إلى أن فترة الاتفاق السياسي الليبي مؤقتة جدا: عامان على أقصى تقدير وبعدها يجب أن يكون هناك دستور، مذكرا بأن «سلطنة عمان دعت أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور لمناقشته، والآن مشروع الدستور مطروح على الطاولة ومن المهم أن يطلع أعضاء الحوار السياسي الليبي على الدستور».
غلق
قال مسؤول بميناء مرسى الحريقة بشرق ليبيا إن حراسا يحتجون بشأن الأجور أغلقوا الميناء أمس مما تسبب في تأخر شحنتين من النفط الخام.
وأضاف أن وحدة من حرس المنشآت النفطية قامت بذلك بدعوى عدم تقاضي الأجور في الفترة الأخيرة.
وتابع أن الاحتجاج تسبب في وقف تصدير الخام، مما ترتب عليه تكدس الناقلات على رصيف الميناء.
