أكدت نخب سياسية بحرينية أن تمسك الشعب التركي بالديمقراطية قطع الطريق على الانقلابيين.
وقال أمين عام جمعية ميثاق العمل الوطني البحرينية محمد البوعينين لـ«البيان»، إن إقدام مجموعة قليلة من العسكريين على محاولة الانقلاب على حكومة شرعية بجمهورية ضخمة المساحة والسكان مثل تركيا أمر يخلو من الواقعية، خصوصاً وأن الانقلاب افتقر للظهير الشعبي، وللإعلام المساند المسبق.
وأكد أنه حتى الأحزاب السياسية المعارضة لأردوغان وقفت ضد الانقلاب، يضاف إليها الرصيد الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية خلال السنوات الماضية لدى الشعب التركي من خلال برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الواعدة.
من جهته، أكد أمين عام جمعية التجمع الدستوري عبدالرحمن الباكر، أن تمسك الشعب التركي بقيادته وبالديمقراطية قطع الطريق على الانقلابيين لتحقيق مآربهم وبسويعات قليلة فقط.
وأوضح الباكر أن خروج الشعب التركي بمنتصف الليل تأييداً لقيادته دلالة على وعيه تجاه تحديات المرحلة التي تواجهها تركيا. وأردف: «الشعب من أنهى فصول الانقلاب، وهو أمر جميل ويمثل أهم مكتسبات الدولة التركية الحديثة».
إلى ذلك، أكدت عضو الهيئة المركزية بتجمع الوحدة الوطنية جيهان محمد، أن «خروج الاتراك لإسقاط الانقلاب، وصوت المآذن الذي كان يعلو في سماء تركيا كان سبباً في نجاح الشعب والحاكم». وأضافت: «من خطط لهذا الأمر كان يعلم أن خروج الجيش ضد الحاكم يضعف من هيبة الدولة والجهاز الأمني، فأراد أن يشل مفاصل تركيا بهذا الترتيب».
وأوضح الكاتب الصحافي المتخصص بالشأن السياسي أسامة الماجد: «كخليجيين يهمنا استقرار تركيا، حيث أكد الشعب التركي تمسكه بأمنه واستقراره وبالشرعية، ناهيك أن تركيا أيدت عاصفة الحزم وهذا الموقف لم يعجب النظام الإيراني».
وأضاف: «لنتمعن في الأمر جيداً. لقد فككوا ترسانة العراق وسلموه إلى إيران، ولكنهم فشلوا في مصر والآن بتركيا، شيء ما يحدث ويحاك».
