لم يكد ينفض لقاء وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، والذي اتفقا فيه على إجراءات ملموسة على إنقاذ الهدنة في سوريا، حتى أمطر نظام الرئيس السوري بشار الأسد الأحياء الشرقية من حلب بحمم غاراته الجويّة، ما أدّى إلى مقتل 21 مدنياً بينهم خمسة أطفال.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، مقتل 11 مدنياً بينهم أربعة أطفال في قصف جوي لقوات النظام طال منطقة باب النصر في حلب القديمة بعد منتصف ليل الجمعة السبت، فيما قتل سبعة آخرون صباحاً في حي الفردوس، فضلاً عن اثنين أحدهما طفلة في حي المعادي، ومدني آخر في بستان القصر. وأكّد مدير المرصد رامي عبدالرحمن، أنّ 20 شخصاً على الأقل لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.

وقال وكالة الصحافة الفرنسية في الأحياء الشرقية، إنّ «الطيران المروحي والحربي لا يفارق الأجواء»، مشيراً إلى أنّ مستشفى عمر عبدالعزيز في حي المعادي تعرّض للقصف الجوي.

وأظهرت صور التقطها مصور الوكالة، امرأة تبكي إلى جانب شاب يعالجه الأطباء على أرض المستشفى الذي تضررت جدرانه وسقطت الحجارة على الأرض.

وفق المرصد ردت الفصائل المعارضة على القصف الجوي بإطلاق القذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام ومن بينها سيف الدولة والمشارقة.