أفادت مصادر جزائرية باعتقال عشرات الأشخاص وإصابة عدد آخر في مواجهات اندلعت بوسط العاصمة الجزائرية، بين محتجين من سكان حي بلكور، وقوات مكافحة الشغب.

ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري «الجزائر اليوم» عن مصادر قولها إن سكان حي بلكور الشعبي بوسط العاصمة خرجوا ليل أول من أمس في مسيرات جابت شوارع الحي احتجاجاً على دهس شاحنة شرطة خاصة بمكافحة الشغب لطفل يبلغ عمره 13 عاماً.

وبالتزامن،أوقفت قوات الجيش 178 مهاجراً غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة. وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، إن مفارزَ للجيش في منطقة جانت بولاية إليزي «897 كيلومتراً من الحدود مع ليبيا»، وبولاية غرداية «630 كيلومتراً عن عاصمة البلاد»، أوقفت 178 مهاجراً غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة.

ولم يُوضح البيان ما إذا كان المهاجرون الأفارقة حاولوا اختراق الشريط الحدودي، لكنه من المرجح أنهم فروا من المناوشات التي شهدتها ولاية تمنراست قبل أيام بين السكان الأصليين والأفارقة.

ونهاية مارس الماضي، أعلن الجيش الجزائري عن رفع حالة التأهب الأمني على الحدود مع ليبيا، داعياً إلى «مزيد من اليقظة»، في مواجهة ما سماها «الاضطرابات غير المسبوقة» التي تشهدها المنطقة، بالتزامن مع استغلال تنظيم «داعش» الإرهابي الفوضى في ليبيا لتوسيع نفوذه.

 وذكرت تقارير صحافية أخيراً أن الجزائر زادت تواجدها العسكري على الحدود، من خلال نشر المزيد من القوات العسكرية واستخدام طائرات استطلاع من دون طيار، تحسباً لاحتمال تسلل مجموعات مسلحة إلى أراضيها، بسبب انعدام الأمن على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية.