تلقّي تنظيم داعش الإرهابي ضربة موجعة، إثر مقتل أبرز قادته عمر الشيشاني في العراق، وفق اعتراف التنظيم نفسه نقلاً عن وكالة أعماق المرتبطة به.

ونقلت الوكالة الليلة قبل الماضية عن مصدر عسكري في صفوف الإرهابيين، نبأ مقتل الشيشاني، والذي يعتبر وزير الحرب في صفوف داعش في مدينة الشرقاط، في أثناء مشاركته في معارك الموصل التي أطلقتها القوات العراقية والتحالف الدولي لتحرير المدينة. وتعتبر وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، أنّ مقتل الشيشاني سيؤثر في قدرة تنظيم داعش على تجنيد مقاتلين أجانب، لاسيّما من الشيشان والقوقاز، وعلى قدرته على تنسيق الدفاع بين معقليه الرقة في سوريا والموصل في العراق.

فرار إرهابيين

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري عراقي في قيادة عمليات صلاح الدين، أمس، أنّ القوات العراقية سيطرت على منطقتي محه والدواجــن غربي الشرقاط دون قتال، بسبب فرار عناصر تنظيم داعش منها.

وقال المصدر إن القوات تستكمل تجهيزاتها لشن هجوم نهائي وسريع على قضاء الشرقاط لطرد عناصر داعش منه، وهو آخر مدن محافظة صلاح الدين تحت سيطرة التنظيم، مضيفاً أنّ القوات تتمتع بمعنويات عالية وتصميم كبير على طرد عناصر داعش في أقرب وقت.

من جهتهم، قال سكان محليون في ضواحي الشرقاط، إنهم باتوا يشاهدون القوات العراقية على مسافة خمسة كيلومترات من ضواحي الشرقاط، مؤكدين خلو مناطقهم من عناصر داعش.

حرب «داعش»

على صعيد متصل، أكّد السفير العراقي بالكويت محمد بحر العلوم، أن العراق يحارب تنظيم داعش دفاعاً عن الكرامة الإنسانية ومصمم على هزيمة الإرهاب.

وقال بحر العلوم في تصريحات صحافية، إن ما يقدمه العراق من تضحيات في مواجهة الإرهاب، وما يسمى بتنظيم داعش، يعد دفاعاً ليس فقط عن العراق، بل هو دفاع عن الكرامة الإنسانية والحرية التي ينشدها الجميع، مشدّداً على ضرورة استمرار التكاتف والتنسيق المستمر بين كل الدول لدرء الإرهاب الغاشم ودحره لسلامة وخير المنطقة بأسرها، متمنياً سلامة الشعبين العراقي والكويتي وجميع الدول الإسلامية والعربية والعالم بأسره. وأكّد أن ما يحدث من أعمال إرهابية لا تزيد العراقيين إلّا تصميماً وإصراراً على هزيمة الإرهاب.

مقتل صحافي

قتل مصور صحافي في القيارة جنوب الموصل، وأصيب اثنان آخران، مراسل ومصور، في أثناء تغطيتهم المعارك ضد تنظيم داعش. وقالت مصادر إن الصحافيين كانوا داخل سيارة عسكرية متوجهين إلى إحدى المناطق المحررة جنوب الموصل، واستهدفهم صاروخ نوع «كورنيت» مضاد للدروع، ما أدى إلى مقتل المصور في الحال، وإصابة الصحافيين الآخرين بجروح بليغة. ويعد المصور علي محمود أول صحافي يقتل خلال بدء معارك تحرير الموصل.