تزداد أوضاع سكان حلب تأزماً يوماً بعد يوم، حيث باتت المدينة على شفا أزمة إنسانية جديدة متمثلة في نقص الغذاء وهو الأمر الذي دفع بالأمم المتحدة إلى إطلاق نداء استغاثة بقولها إنها ومنظمات إغاثة أخرى لديها ما يكفي من الطعام في شرق حلب لإطعام 145 ألف شخص لمدة شهر في حال استمر الحصار الذي تفرضه قوات النظام. وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو 600 ألف شخص محاصرون معظمهم من جانب قوات النظام في 18 موقعاً بأجزاء مختلفة من سوريا.

وتعيش المدينة حالياً أزمة ندرة الخبز إذ يضطر الكثيرون للوقوف في طابور طويل لاقتناء هذه المادة الغذائية الأساسية. تأتي التحذيرات وسط استمرار المعارك في أنحاء متفرقة من سوريا حيث قتل أكثر من 40 شخصاً في قصف روسي أصاب السوق الرئيسة وأحياء سكنية في مدينة أريحا بريف إدلب، وآخر لطائرات النظام السوري استهدف سوقاً في مدينة الرستن بريف حمص، فيما استهدفت الطائرات الروسية مخيماً للاجئين بمحاذاة حدود الأردن الشمالية الشرقية مع سوريا، ما أدى إلى مقتل 15 نازحاً.

سياسياً، وفي تصريحات مفاجئة تعكس تحولاً في الموقف التركي إزاء الملف السوري في المرحلة المقبلة أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، أن بلاده تهدف إلى تطبيع وتطوير علاقات جيدة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا