قسّم الانتشار الأمني المكثّف وإغلاق الطرق بغداد التي شهدت استعراضاً عسكرياً بمناسبة تحرير الفلوجة إلى أجزاء متناثرة، فيما أماط البرلمان العراقي اللثام عن أنّ السيارة التي نفّذت تفجير الكرادة الدامي قدمت من ديالى، وأوقفت وتمّ تفتيشها بواسطة الكلاب البوليسية ولم يتم اكتشاف المتفجّرات.

وشهدت مناطق عديدة في جانبيها «الكرخ والرصافة»، منذ الصباح الباكر، ازدحاماً مرورياً غير مسبوق، بسبب قطع عدد من المناطق والشوارع والجسور الرئيسية، تزامناً مع موعد انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان، في فصله التشريعي الجديد، أدى إلى الإخلال بدوامات الموظفين وإغلاق بعض المدارس لأبوابها.

وتسبب الاستعراض العسكري في حدوث ازدحام مروري أدى إلى عودة موظفين إلى منازلهم. وأفادت مصادر مطلعة، بأن عدداً من المناطق المشمولة بالقطع بلغ 24 منطقة، إلى جانب إجراءات أمنية مكثفة، لاسيّما في المناطق القريبة من المنطقة الخضراء.

انتقاد

من جهته، انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية أسكندر وتوت، إجراء الاستعراض العسكري في شوارع العاصمة، وقال وتوت، «فوجئنا بهذا القطع للشوارع صباح أمس في بغداد ووصفه بأنه قطع لأرزاق الناس»، لافتاً إلى أن «هناك عدة أماكن يمكن إجراء الاستعراض فيها، مثل ساحة الاحتفالات والكلية العسكرية وغيرها».

مفاجآت

إلى ذلك، كشف البرلمان العراقي عن مفاجآت حول تفجيرات منطقة الكرادة ببغداد. وأفاد تقرير لجنة الأمن والدفاع النيابية، بأن السيارة التي انفجرت في الكرادة قدمت من ديالى وتم إيقافها في سيطرة الخالص والاشتباه بالناقل وقد تم تفتيشها بالكلاب البوليسية، ولم تكتشف المتفجرات.

قتلى مدنيون

في الأثناء، قتل 13 وأصيب عدد من المدنيين، أمس الثلاثاء، جراء انفجار عجلة ملغومة في منطقة الحسينية شمالي العاصمة بغداد. وذكر مصدر أمني أن «عجلة ملغومة انفجرت صباح الثلاثاء في علوة للخضار بمنطقة الحسينية، مقابل مدخل سيطرة الشهيد رائد، مما أدى إلى مقتل وإصابة اكثر من 25 من المدنيين».

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا