تكثف تونس من تنسيقها الأمني مع المملكة العربية السعودية في الحرب على الإرهاب، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة التونسية، في وقت سخر الرئيس الباجي قائد السبسي من إشاعة موته.
واستقبل الرئيس التونسي، بقصر قرطاج محمد بن عبدالله العايش مساعد وزير الدفاع السعودي، محمّلاً برسالة من القيادة السعودية. ووفق بيان الرئاسة التونسية، فإن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين تونس والمملكة العربية السعودية، وتعميق التشاور بين البلدين في مجالي الأمن والدفاع، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة العربية وخاصة التوقّي والتصدي لآفة الإرهاب.
وجدّد الرئيس التونسي تأكيده انخراط تونس الكامل في المجهودات الرامية للقضاء على الإرهاب إقليمياً ودولياً، وتطلّعها لتوسيع مجالات التعاون الثنائي تدعيماً لقدرات المؤسسة العسكرية، وحضر اللقاء وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني.
يذكر أن الرئيس التونسى الباجي قائد السبسي كان أول من أعلن عن انضمام بلاده إلى التحالف الإسلامي ضد الإرهاب بقيادة السعودية. وشدد الرئيس السبسي في وقت سابق على «أن انخراط تونس فيه يندرج في إطار الحرب على الإرهاب».
وفي سياق آخر، أعرب الرئيس التونسي، خلال لقائه الاثنين برئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، وداد بوشماوي عن استيائه من الإشاعة التي تم تداولها نهاية الأسبوع، والتي أشارت إلى وفاته بعد تردي وضعه الصحي. وقال الرئيس السبسي مخاطباً ضيوفه في مستهل حديثه، بلهجة ساخرة: «أعتذر لأني ما زلت حيا»، في أول رد منه على شائعة وفاته.
