عبر المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، عن سروره لانتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من قاعدة أبوستة البحرية إلى مقر رئاسة الوزراء بطريق السكة في العاصمة طرابلس، داعياً في ذات الوقت إلى توحد القوات العسكرية تحت قيادة واحدة لمحاربة الإرهاب.

واعتبر كوبلر الموجود حالياً بمصر في تغريدة عبر موقع تويتر خطوة انتقال الحكومة الى وسط طرابلس مشجعة ومهمة جدّاً نحو تطبيق الاتفاق السياسي.

ونشر حساب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على موقع «تويتر» صوراً للاجتماع الذي ترأسه رئيس المجلس فائز السراج بحضور كل من أعضاء المجلس الرئاسي أحمد معيتيق وموسى الكوني وفتحي المجبري وعبد الرحمن كاجمان ومحمد العماري زايد والمفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني العارف الخوجة.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني يمارس مهامه منذ وصوله إلى طرابلس بحراً بقاعدة أبوستة البحرية قبل استلامه مقر الحكومة.

ويذكر أن حكومة الوفاق قدمت إلى طرابلس قبل أكثر من 100 يوم على ظهر سفينة من تونس بعد منع الميليشيات هبوط طائرة كانت تقلهم في مطار معيتيقية.

تظاهرات احتجاجية

وبالتزامن ذكرت مصادر، أن متظاهرين اقتحموا مقر حكومة الوفاق الوطني ومقر شركتي ليبيانا للهاتف المحمول وليبيا للاتصالات والتقنية وسط العاصمة الليبية طرابلس.

وأضافت المصادر أنه سمع دوي إطلاق نار أمام المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني بالقاعدة البحرية أبوستة. وأضافت أن الاحتجاجات اندلعت بسبب تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والاتصالات وانتشار ظاهرة السطو المسلح من قبل الميليشيات المنتشرة في طرابلس وضواحيها.

ويعاني سكان العاصمة الليبية من سوء أحوال المعيشة، حيث تنقطع الكهرباء لفترات طويلة يومياً، كما أن نقص السيولة في المصارف يعني وقوفهم في طوابير لسحب مرتباتهم.

زيارة

وفي سياق ذي صلة وصف المبعوث الأممي عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الوضع في ليبيا بأنه غير مرض، داعياً إلى رفع الحظر عن تسليح الجيش من أجل تحسين الأوضاع الأمنية .

وشدد كوبلر على ضرورة توحيد الصف في مواجهة خطر الإرهاب وأشار كوبلر الى أن الإرهاب يهدد استقرار ليبيا ولا يمكن مواجهته بدون أسلحة ، موضحا أن الجيش الوطني يحارب الإرهاب ولكن هناك قوات متفرقة خارج نطاق الجيش وهو ما يتعين توحيد كل القوى العسكرية الليبية تحت قيادة عامة موحدة.