التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ تسع سنوات، في مسعى لتحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال شكري في مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو قبل بدء لقائهما في القدس المحتلة، إن زيارته «تأتي في توقيت مهم وحرج تمر به المنطقة».

وأكد أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيكون له آثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن مصر مستعدة للإسهام بفعالية في تحقيق هذا الهدف.

 وأضاف أن رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال، وتابع: «لم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة الحفاظ على الوضع الراهن باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه، فالوضع الراهن ليس مستقراً أو ثابتاً».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا