كشفت مؤسسة بحثية عن أنّ تنظيم داعش الإرهابي خسر 12 في المئة من أراضيه خلال النصف الأول من العام الجاري كما أنه يعاني من تراجع حاد في عائداته.

ووفق تحليل مؤسسة «آي. إتش. إس» المتخصصة في المراقبة والتحاليل، فإنّ التنظيم الإرهابي يسيطر حالياً على 68300 كيلومتر مربع في سوريا والعراق، مقابل أكثر من 90 ألفاً مطلع 2015.

وحذّرت المؤسسة من أنّ خسائر التنظيم لأراضيه جعلته يركز أكثر على الهجمات الإرهابية والتخريب الاقتصادي، مشيرة إلى أنّ «التنظيم يخسر مناطق سيطرته لصالح القوات الكردية في شمال سوريا ولصالح القوات الحكومية في المناطق الوسطى، ولصالح القوات الأمنية العراقية غرب وشمال بغداد».

وتراجعت العائدات الشهرية للتنظيم المتطرف وفق تقديرات المؤسسة من نحو 80 مليون دولار منتصف 2015 إلى 56 مليون دولار مارس الماضي، وربما تراجعت بنسبة 35 في المئة أخرى منذ ذلك الحين.

وقال كبير المحللين في المؤسسة للودوفيكو كارلينو، إنّ إضافة ذلك إلى الانتكاسات العسكرية كان له تأثير على التماسك الداخلي للتنظيم، وهو ما تكشفه الزيادة في الانشقاق وعمليات الفرار منذ يناير الماضي.

يذكر أنّ مؤسسة «آي. إتش. إس» التي تتخذ من ولاية كولورادو الأميركية مقراً تقدم المعلومات والتحليلات لدعم صنع القرار في الشركات، والحكومات.