أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي، التابعة للحكومة المؤقتة، في بنغازي، عن تنفيذ سلاح الجو غارات على مواقع عدة تابعة لتنظيم القاعدة في مدينة درنة شمال شرقي ليبيا، فيما اتفقت الجزائر وإيطاليا على دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية.
وأوضح بيان نُشر في الصفحة الرسمية لرئاسة الأركان على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس «نفّذ فريق رعد إم إي 17 سلسلة غارات جوية موجعة، استهدفت تمركزات ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في مدينة درنة في كل من الميناء والمحكمة والكسارات والعمارات التركية»، بحسب بوابة الوسط الليبية.
وفيما أكد البيان أن الإصابات كانت مباشرة، شدد على أنه لا صحة للأخبار المتداولة التي تتناقلها مصادر تابعة لتنظيم القاعدة عن استهداف مدنيين، كما حذّرت غرفة عمليات القوات الجوية سكان مدينة درنة من البقاء قرب مقار الجماعات الإرهابية بمسمياتها كافة التي تتبع تنظيم القاعدة.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء التضامن أن الغارات خلّفت 10 جرحى من المدنيين، إلى جانب أضرار مادية كبيرة في المباني السكنية.
على صعيد آخر، شنّت قوات عمليات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، عمليات ضد تنظيم داعش في مدينة سرت.
دبلوماسياً، أظهرت لقاءات وزير الشؤون المغاربية والعربية والأفريقية الجزائري عبد القادر مساهل مع نظرائه الإيطاليين تركيز روما على تعزيز الوضع الأمني في ليبيا، فيما أبدت الجزائر اهتماماً بترسيخ العملية السياسية.
وجاء في بيان نُشر عبر الموقع الإلكتروني للخارجية الإيطالية، عقب لقاء وزير الشؤون الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني المسؤول الجزائري عبد القادر مساهل بروما، تطرقهما إلى الأوضاع في ليبيا وجهود تعزيز حكومة الوفاق الوطني.
وحسب البيان، وصف موضوع ليبيا بـ«موضوع تشاور وثيق بين روما والجزائر». وجدد جنتيلوني تأكيد التزام إيطاليا التام بتعزيز المؤسسات الليبية، خاصة في الجهود الرامية إلى تعزيز الإطار الأمني في البلاد.
