اعترف سفير الولايات المتحدة الأسبق في العراق زلماي خليل زاد، بأن التدخل العسكري في العراق في العام 2003 خلق مشكلات جديدة غير أنه أكد أنه أيضاً حل مشكلات أخرى، لافتاً إلى أن المشكلات التي أوجدها التدخل المحدود بسوريا.
نظرة جيدة
وقال خليل زاد في مقابلة مع «سي ان ان» في تعليق على «تقرير تشيلكوت» وتحقيقات الحرب العراقية: «لم استمع لكل ما قاله رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير خلال التصريح المطول الذي قدم فيه اعتذاره ولكن نظرتي له جيدة، وقام بما ظن أنه الأمر الصحيح للقيام به بالأخذ بالمعلومات الاستخباراتية التي كانت موجودة، واعتقد أنه هناك سوء تقدير للحقائق التي تلت الـ11 من سبتمبر والقرارات التي تم أخذها ومنها بالنسبة للعراق».
مشكلات جديدة
وأضاف: «رغم المشكلات التي ارتكبت في البداية فيما يتعلق بحل الجيش العراقي الذي أدى لعدم وجود قوات كافية لخلق جو آمن، بالإضافة إلى خلق جو سياسي فوضوي، ولكن على الأقل الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن تمكن من السيطرة على الأوضاع من خلال التدخل وهزم تنظيم القاعدة في العراق».
وتابع قائلاً: «التدخل في العراق خلق مشكلات جديدة، فالغزو الكامل خلق مشكلات ولكن على الصعيد الآخر التدخل القليل أو المحدود لنا في سوريا خلق مشكلات هائلة على حد سواء، الأمر الذي أدى أيضاً لظهور مشكلات إرهابية أكبر من التي كانت تشكلها القاعدة في العراق».