استهدف الإرهاب قضاء بلد شمال بغداد، حيث أحد المراقد الدينية، وأدّى الهجوم الذي استُخدم فيه انتحاريون وقصف بقذائف الهاون إلى مقتل نحو 50 وجرح  100.

وأفادت خلية الإعلام الحربي،  بأنّ قصفاً بمدافع الهاون أعقبه هجوم انتحاري بثلاثة إرهابيين تسبب بحريق في المحال والأسواق المجاورة، فيما حالت الإجراءات الأمنية دون دخول أيٍ من الانتحاريين إلى مرقد السيد محمد بن علي الهادي.

ودان الرئيس العراقي فؤاد معصوم التفجيرات ورأى أن هذه الاعتداءات الإجرامية تسعى يائسة إلى إشعال الفتن الطائفية لضرب وحدة الشعب العراقي ضد الإرهاب، فيما أعلن مجلس محافظة صلاح الدين الحداد ثلاثة أيام وسط موجة تنديد إقليمية ودولية.

وبالتزامن مع دعوة زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر أتباعه من سرايا السلام المسلحة للتوجه إلى قضاء بلد لحماية المرقد، قرر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إعفاء قائد عمليات بغداد عبد الأمير الشمري من منصبه، إلى جانب عدد من كبار القادة في الأمن والاستخبارات، في إطار تداعيات التفجير الدامي الذي طال حي الكرادة قبل خمسة أيام.

على صعيد آخر، سحبت الحكومة العراقية الشرطة الاتحادية من مدينة الفلوجة وتركتها للشرطة المحلية ومسلّحي العشائر.

وأكد العضو في مجلس محافظة الأنبار محمد ياسين أن قوات من الشرطة المحلية وطوارئ شرطة الأنبار ومقاتلي العشائر سيمسكون المدينة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا