ارتكب النظام السوري مجزرة راح ضحيّتها 22 قتيلاً وقرابة 40 جريحاً.. فيما أحكم الحصار على مدينة حلب وحقق تقدّماً في ريف اللاذقية بالتزامن مع تحقيق قوات سوريا الديمقراطية بدورها تقدماً واقتربت من مركز مدينة منبج.
وفي تفاصيل اليوم الدامي في إدلب، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقو حتفهم وحوالي 40 جرحوا في غارات نفذتها طائرات سورية استهدفت بلدة دركوش بريف إدلب الغربي.
وكانت قوات النظام اقتربت من تطويق المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب بعد سيطرتها على أراضٍ تطل على الطريق الوحيد الذي يصل إليها لتضرب حصاراً فعلياً على سكانها.
وقال مسؤول مخابراتي أميركي طلب عدم نشر اسمه إن القوات السورية والروسية تكثف هجومها لتطويق نحو 250 ألف شخص داخل مناطق خاضعة للمعارضة المسلحة في شمال حلب.
وفيما استعاد الجيش السوري والقوات الرديفة السيطرة على قلعة طوبال بالقرب من شلف في محيط كنسبا بريف اللاذقية الشرقي، بدأت هذه القوات عملية عسكرية واسعة لاستعادة كنسبا في المنطقة ذاتها.
جبهة منبج
وعلى جبهة منبج، أعلن مسؤول في «الإدارة الذاتية الديمقراطية» أن قوات مجلس منبج العسكري تقف على مسافة 800 متر من مركز مدينة منبج، مشيراً إلى سيطرة تلك القوات على 40 في المئة من مساحة المدينة منذ إعلان الحملة.
وقال إدريس نعسان المسؤول السابق في الإدارة الذاتية الكردية في تصريح صحافي إن «قوات مجلس منبج العسكري باتت على مسافة نحو 800 متر عن مبنى البريد الواقع وسط مدينة منبج عقب إحرازها تقدماً جديداً في المحور الشرقي.
5
أعدم تنظيم داعش أربعة لاعبي كرة قدم وشخصاً خامساً، ذبحاً أمام مجموعة من الأطفال في مدينة الرقة، بعدما اتهمهم التنظيم الإرهابي بالتجسس لصالح وحدات حماية الشعب الكردية، وبعدما أفتى رجال الدين بالتنظيم بحرمة تشجيع اللعبة.
وبحسب تقرير لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية فإن اللاعبين الأربعة هم: أسامة أبوكويت، وإحسان الشويخ، ونهاد الحسين، وأحمد أهاواخ. أما الخامس فغير معروف.
