يتأهب المصريون لخطوات عملية تقوم بها الجهات المسؤولة، سواء المؤسسات الدينية أو مجلس النواب المصري من خلال اللجنة الدينية، في ملف تجديد الخطاب الديني.
ومن المقرر أن يتم طرح وثيقة تجديد الخطاب الديني التي عكفت على وضعها هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وكذلك نخبة من الكتاب والمفكرين خلال الفترة المقبلة عقب انتهاء عيد الفطر المبارك. وعقدت اجتماعات موسعة ضمت هيئة كبار العلماء بالأزهر وكتابًا ومفكرين لوضع أسس وضوابط تجديد الخطاب الديني، استمرت هذه الجلسات على مدار الشهور الماضية.
ووفق بيان سابق للأزهر الشريف، فإنه تم تكليف المفكر الدكتور صلاح فضل بجمع الأفكار التي طرحها المشاركون في هذه الجلسات وصياغتها لعرضها على المجتمعين، قبل إخراج الوثائق بعد التوافق التام عليها من جميع المشاركين.
وتستأنف هذه الجلسات عقب انتهاء إجازات عيد الفطر المبارك، يتلوها طرح وثيقة تجديد الخطاب الديني من قبل الأزهر الشريف والتي تشتمل على ما تم الاتفاق عليه خلال هذه الجلسات.
ويعتبر ملف «تجديد الخطاب الديني» من أهم وأبرز الملفات المطروحة على الساحة المصرية عقب ثورة 30 يونيو 2013، لاسيما مع تبني الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الملف؛ ما أعطى دفعة قوية لجميع الجهات المختصة للعمل عليه والسعي نحو التوصل إلى رؤية موحدة لآليات وضوابط تجديد الخطاب الديني وفقًا لمبادرة السيسي.