هدد قيادي بميليشيات الحشد الشعبي بتنفيذ أحكام إعدام على من يتهم بالتورط في قضايا الإرهاب، ما لم تفعل الحكومة العراقية ذلك.
وقال، أوس الخفاجي، مؤسس ميليشيات أبو الفضل العباس المنتمية للحشد في تسجيل حديث له: «سيتم تنفيذ حكم الإعدام على كل المجرمين الإرهابيين الذين حكموا بالإعدام، نتيجة قتل الشعب العراقي وأبناء الشعب العراقي».
وتر طائفي
وتابع الخفاجي في تجاوز واضح على السلطة المركزية في بغداد وتعد على القضاء: «وفي حال عدم تنفيذ هذا الحكم بأسرع وقت ممكن فإن قوات أبوالفضل العباس قد أخذت على عاتقها أن تنفذ هذا الحكم بنفسها».
وكان الخفاجي المعروف بلجوئه الدائم إلى اللعب على الوتر الطائفي، وصف الفلوجة بـ«منبع الإرهاب» و«الورم»، في حديث وجهه إلى مسلحيه في مايو الماضي، قبيل انطلاق معركة تحرير المدينة من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
تجاوز
وتعطي ميليشيات الحشد الشعبي لنفسها حق تنفيذ الإعدامات لتؤكد أن سلطتها تفوق سلطة الحكومة العراقية الرسمية، في مؤشر جديد على هشاشة هذه الحكومة وسماحها بتغول الميليشيات ذات النزعة الطائفية، وتوغلها داخل أروقة صناعة القرار في بغداد.. فيما لا يلقي رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بالا لسيل التنديدات الدولية، لما ترتكبه تلك الميليشيات من تجاوزات طائفية صارخة تتكرر بين الفينة والأخرى.