قال بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو إن الدولة العراقية لو كانت متماسكة والسياسيون فريقا واحدا لما تمكن تنظيم داعش من ارتكاب الكبائر في العراق.
وقال ساكو، خلال صلاة مشتركة بحضور سفير الفاتيكان لدى العراق المطران ألبرتو أورتيغا ورجال دين مسلمين وصابئة وايزيديين، إنّ «كلمتنا في الصلاة اكدت ان صلاتنا هي جانب روحي، ومعنوي، ووطني امام هول فاجعة الكرادة. صلاتنا تأتي لتنضم الى صلاة الملايين من المسلمين للتعبير عن الصدمة والحزن والتلاحم والوقوف الى جانب العائلات المنكوبة».
واضاف أنّ «الإرهاب لا علاقة له بالدين انما قد يرتبط بسياسات تسوغ قتل المسلمين والمسيحيين والصابئة والايزيديين باسم الدين باعتبارهم مرتدين أو كفاراً، وهذه الجرائم استخفاف واضح بالقيم الدينية وبحياة الناس التي هي هبة من الخالق ويجب ان يفهم كل من يقتل الأبرياء انه سيذهب الى جهنم وليس الى الجنة».
وأوضح البطريرك ساكو أنّه «لو كانت الدولة متماسكة والسياسيون فريقاً واحداً لما تمكنت داعش وغيرها من ارتكاب هذه الكبائر، والعبث بأمن العراق واستقراره وسلب حياة آلاف الأبرياء وتهجير الملايين وتدمير النسيج الوطني والعيش المشترك». وقال: «إنّنا ومن هذا المنطلق ندعو الجميع الى ان يتحملوا المسؤولية كاملة لتتحول مجزرة الكرادة الى وقفة جماعيّة لتحقيق السلام والاستقرار وتوفير الخدمات العامة، وخلق فرص عمل، والقضاء على المحاصصة الطائفية والفساد والإرهاب».