بدأت القوات الامنية عملية تطهير منطقة البوريشة شمالي الرمادي والتي كات قبل أعوام رأس الحربة في مواجهة تنظيم القاعدة.. بالتزامن مع سحب الحكومة العراقية الشرطة الاتحادية من مدينة الفلوجة وتركها للشرطة المحلية ومسلّحي العشائر.
وأكد العضو في مجلس محافظة الانبار محمد ياسين أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وجه بسحب الشرطة الاتحادية من الفلوجة.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن ياسين قوله إن «قوات من الشرطة المحلية وطوارئ شرطة الانبار والجيش ومقاتلي العشائر سوف يمسكون المدينة».
في غضون ذلك، بدأت القوات الامنية، أمس الجمعة، عملية تطهير منطقة البوريشة شمال الرمادي.
وذكر مصدر في عمليات الانبار أن «القوات الامنية التابعة للفرقة 16 ومكافحة الارهاب وفوج تكتيكي شرطة الانبار وباسناد القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف والمدفعية، بدأت بتطهير منطقة البوريشة».
وذكر مصدر عسكري رفيع في قيادة الفرقة السابعة بالجيش العراقي في الانبار أن طيران التحالف بدأ بقصف عنيف على منطقة الدولاب تمهيدا لتحريرها من «داعش» غربي المحافظة.
وقال المصدر ان طيران التحالف الدولي بالتنسيق مع الفرقة السابعة بالجيش قصف الجمعة، بشكل عنيف اهدافا لتنظيم داعش في منطقة الدولاب غرب هيت (70 كيلومتراً غربي الرمادي)، مشيراً إلى أنّ «القصف جاء تمهيدا لبدء قطعات الفرقة السابعة بعملية عسكرية واسعة لتحرير المنطقة» من التنظيم.
من جانب آخر، افاد مصدر امني في الانبار بأن «داعش» شن هجوماً على القوات الأمنية في منطقة أبوطيبان غربي الرمادي.
وقال المصدر إن الهجوم نفّذ بواسطة عناصر للتنظيم وانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة.